ضغوط لعودة إسرائيل لمجلس حقوق الإنسان   
الأحد 22/12/1434 هـ - الموافق 27/10/2013 م (آخر تحديث) الساعة 14:56 (مكة المكرمة)، 11:56 (غرينتش)
إسرائيل تقاطع مجلس حقوق الإنسان منذ مارس من العام الماضي (الأوروبية)
أفادت صحيفة هآرتس الإسرائيلية بأن تل أبيب تتعرض لضغوط دولية لحضور مندوبيها استجواب مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف، الذي تقاطعه إسرائيل لتحقيقه في سياساتها الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية.

وبحسب الصحيفة فإن ألمانيا حذرت إسرائيل من أنه في حال استمرار مقاطعتها المجلس فإن ذلك سيلحق بها ضررا سياسيا بالغا، كما أن أصدقاءها في الغرب سيواجهون صعوبة في مساعدتها.

وقالت الصحيفة اليوم إن وزارة الخارجية الألمانية سلمت عمانوئيل نحشون نائب السفير الإسرائيلي في برلين يوم الجمعة رسالة من وزير الخارجية الألماني غيدو فيسترفيله بهذا الخصوص تتضمن دعوة لإيصال الرسالة إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في أسرع وقت.

وأضافت الصحيفة أن فيسترفيله حذر نتنياهو في الرسالة من أن ألمانيا تولي أهمية كبيرة للمجلس وآلياته وأنه في حال عدم مشاركة إسرائيل (في الاستجواب) فإن هذا سيشكل مسا بنظام حقوق الإنسان الدولي، مشيرا إلى أن عواقب ذلك ستكون واسعة ولن تؤثر على إسرائيل فقط.

وتابع الوزير الألماني قائلا إن عدم المشاركة في الاستجواب سيؤدي إلى توجيه انتقادات دولية كثيرة إلى إسرائيل "ونحن بوصفنا أصدقاء لإسرائيل لا نريد حدوث هذا الأمر".

وأوضح فيسترفيله أن عدم مشاركة إسرائيل في الاستجواب سيشكل سابقة قد تحرر إيران وسوريا وكوريا الشمالية من المشاركة في استجوابات مشابهة لها في المستقبل.

وتقاطع إسرائيل مجلس حقوق الإنسان الدولي منذ مارس/ آذار 2012، بموجب قرار اتخذه وزير الخارجية السابق أفيغدور ليبرمان، على ضوء قرار بالتحقيق في الاستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية وانتهاك السياسات الإسرائيلية لحقوق الفلسطينيين.

وكان مقررا إذ ذاك أن يدقق المجلس في سجل إسرائيل الحقوقي ضمن عملية المراجعة الدورية العالمية، التي يراجع المجلس بموجبها سجلات جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة.

وجرت آخر مراجعة لسجل إسرائيل في ديسمبر/كانون الأول 2008 بحضور وفدها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة