إطلاق سراح صحفي إسباني خُطف بسوريا   
الأحد 1435/5/2 هـ - الموافق 2/3/2014 م (آخر تحديث) الساعة 19:00 (مكة المكرمة)، 16:00 (غرينتش)
  صورة أرشيفية للصحفي مارك مارجينيداس تعود لأيام عمله في أفغانستان 2010 (الفرنسية) 
كشف رئيس الوزراء الإسباني ماريانو راخوي أن صحفيا إسبانيا مخضرما خُطف في سوريا في أوائل سبتمبر/أيلول أُطلق سراحه.

وعبر راخوي في تصريح صحفي عن سعادته البالغة لذلك، وقال إنه تحدث معه في وقت مبكر اليوم الأحد و"حالته معقولة وهو سعيد".

وذكرت صحيفة ألبريوديكو دي قطالونيا أن الصحفي مارك مارجينيداس الذي يعمل لديها خُطف في الرابع من سبتمبر/أيلول الماضي قرب مدينة حماة غربي سوريا ونقل إلى مواقع مختلفة في مناطق تسيطر عليها المعارضة السورية. وأضافت الصحيفة أن مارجينيداس موجود حاليا في تركيا مع مسؤولين إسبان.

وصنف عدد من المؤسسات المعنية بحرية الصحافة سوريا كأخطر مكان لعمل الصحفيين في العالم. وذكر معهد السلامة الإخبارية الدولي أن 19 إعلاميا لقوا مصرعهم على أراضي سوريا العام الماضي، في حين فُقد أثر ما لا يقل عن 38 صحفيا إما بعد اعتقالهم وإما باختطافهم، 18 منهم سوريون.

ولم يحدد المعهد، الذي يوجد مقره بلندن، ما إذا كان هؤلاء الصحفيون محتجزين من قبل النظام السوري أو المعارضين.

ووفق التقرير نفسه، فإن عدد القتلى بصفوف الإعلاميين عام 2012 بسوريا كان أقل من 28، مضيفا أن خطف الصحفيين الأجانب والمحليين ارتفع بوتيرة ملحوظة مما دفع عددا من المؤسسات الإخبارية الدولية للتوقف عن إرسال إعلاميين لتغطية الأحداث الجارية هناك.

وتأسس المعهد عام 2003 على يد مؤسسات إخبارية عالمية ومنظمات معنية بالمهنة مثل الاتحاد الدولي للصحفيين ومقره بروكسل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة