مطلب للتحقيق بمقتل صحفيين بالعراق   
الثلاثاء 1431/5/14 هـ - الموافق 27/4/2010 م (آخر تحديث) الساعة 15:36 (مكة المكرمة)، 12:36 (غرينتش)
 
طالبت جمعية حماية الصحفيين وزارة الدفاع الأميركية بفتح تحقيق حول مقتل 16 صحفيا وثلاثة من العاملين بوسائل الإعلام في العراق على يد القوات الأميركية.
 
ووجه جويل سايمون المدير التنفيذي للجنة التي تتخذ من مدينة نيويورك الأميركية مقرا لها، رسالة إلى وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس جدد فيها الدعوة لإجراء تحقيق شامل ومحايد وعلني، قائلا إن هناك حاجة لتحقيقات وافية في هذه الوفيات لضمان استخلاص الدروس في التدريبات العسكرية والإعلامية مستقبلا.
 
وأرفقت بالرسالة قائمة تضم كل الصحفيين والعاملين في وسائل الإعلام الذين قتلتهم القوات الأميركية في العراق ومن بينهم المصوران التلفزيونيان تاراس بروتسيوك ومازن دعنا اللذان كانا يعملان في رويترز وقتلا في حادثين في 2003 وفني الصوت برويترز وليد خالد الذي قتل في 2005.
 
وذكر سايمون أنه لم يعثر على دليل على تعمد استهداف الصحفيين، لكن أبحاث اللجنة أظهرت أن أغلبية أعمال القتل لم تجر فيها تحقيقات كافية أو لم يفصح الجيش فيها عن نتائج التحقيقات. 
 
وعاد قتل الصحفيين والعاملين بوسائل الإعلام إلى الأضواء عقب الكشف عن شريط مصور لهجوم بمروحية على 12 مدنيا منهم مراسل رويترز نمير نور الدين (22 عاما) ومساعده وسائقه سعيد جماغ (40 عاما).
 
وكان موقع إلكتروني بث تسجيلا مصورا يظهر مقتل المجموعة وإصابة طفلين بنيران مروحية أباتشي كانت توفر الدعم الجوي لقوات أميركية أثناء قيامها بعملية عسكرية في حي بغداد الجديدة.
 
كما يتضمن التسجيل أصوات جنود يصفون القتلى بـ"الأوباش"، ومع ذلك خلص تحقيق داخلي إلى أن القوات تصرفت على النحو المناسب، وإن كان الجنود أخطؤوا في اعتبار معدات التصوير التي كان يحملها الصحفيان أسلحة.
 
وأبلغ متحدث باسم القيادة الوسطى الأميركية الجزيرة أن قيادته تنظر في محتوى الشريط للحصول على معلومات إضافية، ثم أكدت واشنطن لاحقا فقدانه من ملفات الجيش، لكنها صرحت بعدم عزمها إعادة فتح تحقيق بمقتل نور الدين وجماغ.
 
ويقول بعض خبراء القانون الدولي وحقوق الإنسان إن طاقم المروحية الذي سمع صوته في التسجيل قد تصرف بصورة غير قانونية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة