حياة القيق في خطر وحماس تطالب بحريته   
الأحد 28/4/1437 هـ - الموافق 7/2/2016 م (آخر تحديث) الساعة 8:57 (مكة المكرمة)، 5:57 (غرينتش)

قال محامي الأسير الصحفي محمد القيق إن موكله دخل مرحلة صحية حرجة هي الأخطر منذ خوضه إضرابا مفتوحا عن الطعام قبل 76 يوما احتجاجا على اعتقاله الإداري، بينما دعت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) مساء أمس السبت المجتمع الدولي إلى التحرك لإطلاق سراحه.

وأكد أشرف أبو سنينة -محامي القيق- أن مستشفى العفولة الذي يرقد فيه القيق يرفض حتى اللحظة تزويد هيئة الدفاع بتقرير مفصل يثبت مدى تدهور الحالة الصحية للأسير.

كما حذرت محامية هيئة شؤون الأسرى والمحررين (تابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية) هبة مصالحة في بيان من أن القيق "يصارع الموت"، وقالت بعد اطلاعها على حالته في مستشفى العفولة إن القيق أصيب "بحالات تشنج مقلقة وضيق في التنفس ودوخة شديدة ومستمرة، وحياته أصبحت في خطر غير مسبوق".

وطالبت مصالحة بزيادة الضغط على الحكومة الإسرائيلية لإنقاذ حياة القيق، محملة الحكومة الإسرائيلية وجهاز مخابراتها المسؤولية الكاملة عن حياته بسبب المماطلة الطويلة والمراوغة في الاستجابة لمطلبه بإنهاء اعتقاله الإداري، بحسب البيان.

بدوره، دعا إسماعيل هنية نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس المجتمع الدولي في تصريح صحفي إلى التحرك العاجل من أجل إطلاق سراح الأسير القيق والحفاظ على حياته، كما طالب السلطة الفلسطينية بتحمل مسؤوليتها تجاه العمل العاجل من أجل تحرير القيق.

ونظم العشرات من الفلسطينيين أمس السبت وسط مدينة رام الله في الضفة الغربية وقفة تضامنية مع القيق، حيث نددوا باعتقاله من قبل سلطات الاحتلال من دون تهمة، وأعربوا عن تضامنهم معه.

وكانت زوجة الأسير القيق قد أكدت أول أمس الجمعة أن زوجها رفض قرار المحكمة العليا الإسرائيلية بتجميد اعتقاله الإداري، مضيفة أن العائلة ترفض زيارة محمد في مستشفيات الاحتلال لأن مطلبه هو العلاج في المستشفيات الفلسطينية.

وكانت المحكمة العليا الإسرائيلية قررت تعليق الاعتقال الإداري للأسير محمد القيق، حيث أخذت بعين الاعتبار وضعه الصحي المتدهور حسب التقرير الطبي الذي أكد أن القيق يواجه خطر الموت المفاجئ.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة