ترامب يغير موقفه من طرد 11 مليون مهاجر   
الاثنين 1437/11/20 هـ - الموافق 22/8/2016 م (آخر تحديث) الساعة 14:01 (مكة المكرمة)، 11:01 (غرينتش)

قالت حملة دونالد ترامب مرشح الحزب الجمهوري في انتخابات الرئاسة الأميركية، إنها تراجع خططا للمرشح تقضي بترحيل 11 مليون مهاجر موجودين في البلاد بشكل غير قانوني، وذلك بعدما تعهد في وقت سابق بطردهم مستعينا بقوة خاصة.

وأشارت المديرة الجديدة للحملة كيليان كونواي إلى أن ترامب ملتزم بانتهاج أسلوب "عادل وإنساني" بالنسبة لمن يعيشون في الولايات المتحدة بشكل غير قانوني.

وعند الإلحاح عليها بشأن ما إذا كانت خطط ترامب ستتضمن "قوة للترحيل" تعهد بإنشائها من قبل، قالت "سيتم تقرير ذلك".

وكان ترامب قد جعل تعهده بتشديد سياسات الهجرة في لب حملته الانتخابية، ووعد بالقيام بعمليات ترحيل جماعية وبناء جدار على الحدود بين الولايات المتحدة والمكسيك، وهي مقترحات هاجمها منتقدون بوصفها غير إنسانية وباهظة التكاليف ولا يمكن تحقيقها على أرض الواقع.

وحذر الديمقراطيون من أن إجراء تعسفيا كهذا سيؤدي إلى تشتيت عشرات آلاف العائلات التي تقيم في الولايات المتحدة منذ أعوام، وتساهم في عجلة الاقتصاد.

وتواصل ترامب في الأيام الأخيرة مع الناخبين السود والمنحدرين من أصول لاتينية، بعد تقدم المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون عليه في استطلاعات الرأي للانتخابات التي تجري في الثامن من نوفمبر/تشرين الثاني، ومواجهته صعوبة في توسيع قاعدة شعبيته خارج نطاق الناخبين البيض من الطبقة العاملة.

وتعرض ترامب أيضا لانتقادات من معارضين لاقتراحه فرض "منع تام وكامل" لدخول المسلمين الولايات المتحدة، وهو ما تراجع عنه فيما بعد ليقول إنه سيركز على الدول التي لها "تاريخ مثبت من الإرهاب".

واتهمت كلينتون ترامب ببث الانقسام، وقالت إنها ستقترح مسارا لمنح الجنسية لبعض المهاجرين الذين يعيشون في الولايات المتحدة بشكل غير قانوني. وأضافت أن تنظيم الدولة الإسلامية بدأ استخدام مقترحات ترامب بمنع دخول المسلمين كوسيلة لتجنيد أعضاء جدد.

وجاءت تصريحات كونواي بعد أن أعلن ترامب الأسبوع الماضي عن تغييرات كبيرة في حملته، رقى بموجبها كونواي -التي كانت من كبار مستشاريه- لتصبح مديرة حملته، كما تعاقد مع ستيفن بانون رئيس موقع بريتبارت نيوز على الإنترنت كرئيس تنفيذي لحملته.

وتبنى ترامب منذ الأربعاء أسلوبا أكثر هدوءًا وإنسانية، سواء في الشكل أو المضمون، وأعرب الخميس عن "الأسف" لاستخدام كلمات جارحة خلال الحملة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة