لا تعاون للفاتيكان مع لجنة أممية بشأن الانتهاكات   
الأربعاء 1435/2/1 هـ - الموافق 4/12/2013 م (آخر تحديث) الساعة 13:49 (مكة المكرمة)، 10:49 (غرينتش)
الفاتيكان طالب مؤتمرات الأساقفة بوضع المبادئ التوجيهية لمكافحة الاعتداءات الجنسية على الأطفال (الفرنسية)
أعلن الفاتيكان رفضه تقديم أي معلومات إلى لجنة حقوقية أممية عن التحقيقات الداخلية للكنيسة في الاعتداءات الجنسية على أطفال من رجال دين. وقال إن سياسته هي الحفاظ على السرية في مثل هذه الحالات.

وردا على سلسلة أسئلة وصفت بـ"الصعبة" طرحتها لجنة الأمم المتحدة لحقوق الطفل، قال الكرسي الرسولي إنه لن يصدر معلومات عن التحقيقات الداخلية في حالات الاعتداء "إلا إذا تلقى طلبا بذلك من دولة أو حكومة للتعاون في الإجراءات القانونية".

وتهدف الأسئلة -التي طرحتها اللجنة- إلى تقييم التزام الكنيسة باتفاقية الأمم المتحدة لعام 1990 بشأن حقوق الطفل، وهي معاهدة تضمن مجموعة كاملة من حقوق الإنسان للأطفال وقع عليها الكرسي الرسولي.

وقال الفاتيكان إن الإجراءات التأديبية الداخلية "غير متاحة للجمهور" من أجل حماية "الشهود والمتهمين ونزاهة العملية الكنسية"، لكنه أضاف أنه يجب احترام قوانين الدولة بما في ذلك الالتزام بالإبلاغ عن الجرائم.

وأشار الكرسي الرسولي إلى أنه "يشعر بحزن عميق إزاء محنة الاعتداء الجنسي". وأكد أنه غيّر شروط قبول المرشحين للكهنوت، وطور القانون الكنسي، وطالب مؤتمرات الأساقفة بوضع المبادئ التوجيهية لمكافحة الاعتداء.

ولفت إلى أنه لا يمكن إلقاء المسؤولية على الفاتيكان عن تصرفات المؤسسات أو الأفراد الكاثوليك حول العالم، وقال إن الأساقفة المحليين يتحملون المسؤولية عن ضمان حماية الأطفال.

ومنذ أن أصبح أول رئيس غير أوروبي للكنيسة الكاثوليكية منذ 1300 عام نجح البابا

فرنسيس -إلى حد كبير- في تغيير الصورة بعد استقالة البابا بنديكت الـ16 في فبراير/شباط الماضي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة