نوفمبر الأكثر دموية للإعلام بسوريا   
الاثنين 1434/1/19 هـ - الموافق 3/12/2012 م (آخر تحديث) الساعة 3:03 (مكة المكرمة)، 0:03 (غرينتش)
المصور أبو بلال الديري قتل في دير الزور أثناء تصويره عملية القصف (الجزيرة)

وثقت لجنة الحريات الصحفية في رابطة الصحفيين السوريين مقتل 13 صحفياً وناشطاً إعلامياً في عموم البلاد -عشرة منهم من قبل قوات النظام وثلاثة آخرون على أيدي مجموعات مسلحة- خلال نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، وهو ما يجعله الشهر الأكثر دموية بحق الإعلاميين في سوريا.

وأشارت اللجنة -المعنية برصد وتوثيق الانتهاكات بحق الصحفيين في سوريا- إلى أن أربعة صحفيين ونشطاء إعلاميين قتلوا في دمشق وريفها، وسقط آخران في كل من دير الزور والحسكة، إضافة إلى ثلاثة ناشطين إعلاميين وصحفيين في حلب، وناشط إعلامي واحد في كل من حمص وإدلب.

كما أصيب مراسل قناة العربية محمد دغمش بشظايا أثناء تغطيته لمظاهرة في حي بستان القصر بمدينة حلب.

اعتقالات
من جهة أخرى طالت الاعتقالات عددا من الصحفيين بداية الشهر الماضي، حيث اعتقلت الصحفية شذا المداد بعد استدعائها للتحقيق من قبل الفرع الداخلي في جهاز أمن الدولة بالعاصمة دمشق، في أعقاب استقالتها من عملها في موقع "داماس بوست" بسبب طريقة تغطيته لأحداث الثورة السورية.

بدوره اعتقل الناشط الإعلامي براء ميس الذي يعمل مع شبكة "حلب نيوز" في حلب يوم 13 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي عند حاجز مشفى الحياة. ولا توجد أي معلومات عن ظروف اعتقاله ومكان تواجد حتى اللحظة.

وبينما لا يزال مصير مراسل قناة "الحرة" بشار فهمي القدومي الذي اختفت آثاره قبل نحو ثلاثة أشهر عند مشارف مدينة حلب، تم الإفراج عن الصحفي التركي جونيت أونال يوم 17 من الشهر الماضي بعد اختطافه من قبل المخابرات السورية في أغسطس/آب الماضي، وذلك حسب تصريح النائب في البرلمان التركي عن حزب الشعب الجمهوري حسن أكجول.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة