دورة للإعلام الحقوقي ببيروت   
الأحد 1430/12/26 هـ - الموافق 13/12/2009 م (آخر تحديث) الساعة 1:47 (مكة المكرمة)، 22:47 (غرينتش)
الجلسة الأولى خصصت لتحديد المفاهيم والمنطلقات الأساسية للدورة (الجزيرة نت)
 
عبد الله حربكانين-بيروت
 
انطلقت السبت في بيروت فعاليات الدورة الإقليمية الخاصة بالصحفيين والمدونين العرب في مجال حقوق الإنسان بمشاركة لفيف من الصحفيين والمدونين من مختلف البلدان العربية.
 
وتهدف الدورة التي يشارك فيها نحو 30 صحفيا ومدونا للتعريف بدور الإعلام الجديد في خدمة قضايا حقوق الإنسان وترقيتها في المنطقة العربية في وقت أصبحت فيه المنابر الإعلامية الإلكترونية تكسب حيزا لا بأس به في المنطقة مع انتشار الإنترنت.

ويطرح التفاعل مع الإعلام الجديد أهم القضايا التي تواجه حقوق الإنسان في المنطقة العربية، مقارنة بما وصلت إليه نظيرتها في العالم الغربي.
 
الإعلام وحقوق الإنسان
عز الدين الأصبحي مدير مركز المعلومات والتاهيل لحقوق الإنسان الثالث من اليمين(الجزيرة نت)
وقال عز الدين الأصبحي رئيس مركز المعلومات والتأهيل لحقوق الإنسان الذي ينظم الدورة إن الهدف من الدورة هو الإسهام في اللحاق بركب الإعلام الجديد في المجال الحقوقي.

وتواجه الدورة عددا من القضايا الحقوقية على رأسها الدور الذي تلعبه المدونات العربية في التأثير على الرأي العام في ضوء الانتشار المحدود للإنترنت على المستوى الشعبي في البلدان العربية, وهو لا يزال من ممارسات النخبة والمتعلمين في منطقة تتفشى فيها الأمية.

كما أن قضايا حقوق الإنسان هي في الأصل جديدة على وسائل الإعلام العربية التي لا تكاد إلا القليل منها يخصص مساحة لهذا الموضوع. وعلى ذلك تأتي أهمية الدورة في محاولة لكسب أرضية جديدة عبر وسائل الإعلام الجديد.

وينتمي بعض المشاركين لمؤسسات صحفية رسمية، في حين يعمل قسم آخر في وسائل إعلام مستقلة، بجانب مدونين مستقلين لا يعملون في المجال الصحفي الرسمي أو غير الرسمي.

محاضرات متنوعة
المشاركون سيتلقون تدريبات مختلفة ومتنوعة حول حقوق الإنسان (الجزيرة نت)
وقد تطرقت الجلسات التي خصصت لتحديد المفاهيم والمنطلقات التي ستسير عليها الدورة إلى خلاف حول تعريف المدونين وعلاقتهم بالصحافة.

واستهلت الدورة برنامجها التدريبي بمحاضرات وتدريبات حول حقوق الإنسان (المفاهيم والجذور) ومحاضرة عن المنظمات الدولية لحقوق الإنسان قدمها كل من الدكتور محمد أمين الميداني رئيس المركز العربي للتربية على القانون الدولي الإنساني الأستاذ في جامعة ستراسبورغ بفرنسا والأستاذ أحمد كرعود المنسق الإقليمي لمنظمة العفو الدولية.

كما سيتلقى المشاركون في الأيام القادمة تدريبات في الشرعة الدولية لحقوق الإنسان ونظام الحماية الدولية لحقوق الإنسان وآلياتها وجلسات حول الحملات الإلكترونية ودورها في تعزيز حقوق الإنسان وحرية الرأي والتعبير في المواثيق الدولية والإجراءات الخاصة لحماية حرية التعبير والوصول إلى المعلومات وحرية الرأي والتعبير في القوانين العربية.

كما سيتلقى المشاركون تدريبات حول المخاطر والمسؤولية القانونية التي تواجه الصحفيين في العالم العربي وجلسات تدريبية مكثفة حول التدوين وتطبيقات في خدمة الدفاع الرقمي.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة