تصاعد في المشاعر المعادية للمسلمين بألمانيا   
الاثنين 1436/2/23 هـ - الموافق 15/12/2014 م (آخر تحديث) الساعة 14:23 (مكة المكرمة)، 11:23 (غرينتش)

تتصاعد المشاعر المناهضة للهجرة في ألمانيا، ويتسبب ذلك أيضا -وبصورة متزايدة- في خروج مسيرات شعبية معادية للإسلام، وخاصة في مدينة دريسدن كل يوم اثنين.
 
ومع توقع خروج الآلاف في مسيرة اليوم الاثنين، يحذر مسؤولو الأمن الألمان من تزايد جرائم الكراهية، في وقت تظهر فيه نتائج استطلاعات الرأي تأييدا لمطالب المتظاهرين بتشديد سياسات الهجرة في البلاد.
 
وركزت صحيفة "فيلت أم زونتاج" -مثل معظم صحف أمس الأحد في ألمانيا- على مسيرة اليوم الاثنين التي تنظمها جماعة تطلق على نفسها اسم "الأوروبيون الوطنيون ضد أسلمة الغرب". كما أوردت تصريح قائد الشرطة هولغر مونش لها بأن ثمة تزايدا ملحوظا في جرائم كراهية الأجانب في شتى أرجاء البلاد.
 
وتصاعدت هذا العام موجة من المشاعر المناهضة للمسلمين وأيضا تلك المعادية للسامية، حيث انضم اليمينيون إلى عناصر مثيري الشغب في ملاعب كرة القدم للتحريض ضد المسلمين. كما جرت سلسلة من الهجمات على اليهود.

وجرى ذلك بينما أصبحت ألمانيا -التي تستقبل مستويات هجرة قياسية- أكبر دولة في أوروبا من حيث استقبال طالبي اللجوء.
 
ودأبت المستشارة أنجيلا ميركل على القول إن بلادها بحاجة إلى مزيد من المهاجرين لدعم القوى العاملة في البلاد، وقالت الجمعة الماضية إنه "لا مجال في ألمانيا" لكراهية المسلمين أو أي أقلية أخرى. وأشار وزير الداخلية الألماني توماس دي مايتسيره إلى أن بلاده لا تواجه مخاطر بشأن "أسلمتها".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة