شهيد باحتفالات يوم الأسير   
السبت 4/5/1431 هـ - الموافق 17/4/2010 م (آخر تحديث) الساعة 11:42 (مكة المكرمة)، 8:42 (غرينتش)

فلسطينيون تظاهروا في نابلس إحياء ليوم الأسير (الفرنسية-أرشيف)

استشهد أسير فلسطيني في سجن في بئر السبع بصحراء النقب الإسرائيلي أمس الجمعة، في حين يحيي الفلسطينيون داخل الأرض المحتلة اليوم السبت يوم الأسير الفلسطيني.

والشهيد هو رائد أبو حماد (31 عاما) وهو من سكان مدينة العيزرية في القدس، وكان يقضي حكماً بالسجن الفعلي لمدة عشر سنوات منذ العام 2005 في سجن "إيشل" الإسرائيلي في بئر السبع.

وقال الأسير السابق الباحث المختص بشؤون الأسرى عبد الناصر فروانة إن استشهاد الأسير الفلسطيني جاء نتيجة للإهمال الطبي المتعمد والمتبع داخل سجون الاحتلال.

وأضاف أن استشهاد أبو حماد يرفع عدد الشهداء من الأسرى منذ العام 1967 ولغاية اليوم إلى 198 شهيداً -منهم 15 من القدس- حيث يقارب عدد الأسرى في سجون الاحتلال نحو عشرة آلاف.

وقد حملت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إسرائيل المسؤولية عن وفاة الأسير الذي نعته وقالت إنه كان أحد كوادرها.

وقال القيادي في الحركة صلاح البردويل "نحمل الكيان الصهيوني مسؤولية استشهاد الشهيد رائد محمد أبو حماد بسبب الإهمال الطبي والعزل وسوء المعاملة والتعذيب الذي تمارسه إدارة السجون الصهيونية ضد الأسرى البواسل".

وطالب البردويل منظمات حقوق الإنسان بالتحقق من هذا الحادث، كما طالب كل المؤسسات الدولية بملاحقة الاحتلال على جرائمه بحق الأسرى.

يوم للمصالحة
وفي هذا السياق دعا الأسرى في كافة سجون الاحتلال إلى أن يكون يوم الأسير يوماً للمصالحة الوطنية، وقالوا "كما توحدنا داخل السجون ندعوكم للتوحد خارج السجون والاتفاق".

وأضاف الأسرى في رسالة وصلت إلى اللجنة العليا لنصرة الأسرى بعنوان "نعم للوحدة.. لا للانقسام" أنه بينما توحد الأسري الفلسطينيون داخل السجون الإسرائيلية بكافة فصائلهم للدفاع عن حقوقهم المشروعة وخاصة أسرى حركتي فتح وحماس "لصد الهجمة الشرسة والتي تمثلت بالامتناع عن الزيارات لمدة شهر واتخاذ مجموعة من الخطوات الأخرى كالإضراب عن الطعام في 7/4 والتوجه للإضراب في كل السجون في 17/4 و27/4، فإننا ندعو جماهير شعبنا وقيادته لتجاوز أي خلاف والتوحد وإنهاء الانقسام والتغلب على أي عوائق حزبية أو سياسية".

وأضاف البيان "نؤكد أن وحدة الشعب الفلسطيني في هذه المرحلة الصعبة تساهم في وحدتنا وقوتنا وإنجاز حقوقنا، وندعو فتح وحماس إلى طي صفحة الانقسام والخلاف والعودة إلى الوحدة والتوحد والتغلب على أي معوقات مهما كانت".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة