هيومن رايتس تحث الدول المانحة على فك حصار غزة   
الأحد 1430/3/4 هـ - الموافق 1/3/2009 م (آخر تحديث) الساعة 22:42 (مكة المكرمة)، 19:42 (غرينتش)
 
قال بيان صادر عن هيومن رايتس ووتش الدولية المعنية بحقوق الإنسان إن على المانحين الدوليين لإعادة إعمار وتطوير قطاع غزة أن يطالبوا إسرائيل بإنهاء حصارها "العقابي" للقطاع وبأن تسمح للمساعدات الإنسانية الضرورية والتبادل التجاري الاعتيادي بالاستئناف.
 
وأضاف التقرير الذي حصلت الجزيرة نت على نسخة منه أنه رغم الضرر الهائل للحياة المدنية في غزة الذي سببته الحرب، فإن إسرائيل ما زالت تواصل بشدة منع المساعدات الضرورية من دخول المنطقة وخنق اقتصاد القطاع، معتبرا أن فك الحصار أمر حيوي لإعادة الإعمار وإنعاش الاقتصاد.
 
ويشارك ممثلون عن الدول المانحة يوم غد الاثنين في مؤتمر ليوم واحد في منتجع شرم الشيخ بمصر تحضره وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون ومنسق السياسة الخارجية والأمنية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا.
 
وقال المدير التنفيذي لمنظمة هيومن رايتس ووتش كينيث روث إن "كل التعهدات بمساعدات التي من المتوقع أن تصدر عن هذا المؤتمر ستكون بدون قيمة إذا لم يطالب المانحون بأن تفتح إسرائيل الحدود للبضائع التجارية والأساسيات الإنسانية على حد سواء".
 
وأضاف أن "هذا الحصار غير القانوني يشكل عقبة أساسية في إعادة الإعمار وأمام الأنشطة الاقتصادية التي تعتبر مهمة لأي مجتمع".
 
وبحسب الأمم المتحدة فإن القطاع يحتاج في حد أدنى إلى حمولة 500 شاحنة من المساعدات الإنسانية والبضائع التجارية يوميا، في حين أخبرت السلطات الإسرائيلية المنظمات الإنسانية بأنها ستسمح بدخول حمولة 150 شاحنة يوميا فقط، ودخل الشهر الماضي قطاع غزة ما بين 88 و 104 شاحنات يوميا فقط.
 
وقال روث "إذا كان بإمكان رجال الأعمال في غزة شحن حمولة شاحنة من الزهور بمناسبة عيد الحب، فلماذا لا يمكنهم تصدير الزهور أو الفراولة أو البرتقال يوميا؟"، مشيرا إلى أنه "يمكن تلخيص سياسة الحصار الإسرائيلي بكلمة واحدة وهي العقاب لا الأمن".
 
يذكر أن برنامج الأمم المتحدة للتطوير يقدر أن العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة دمر أو تسبب بأضرار لنحو 14 ألف منزل و219 مصنعا و240 مدرسة و31 مؤسسة غير حكومية، في حين قدر الضرر الحاصل بمولد كهرباء القطاع بعشرة ملايين دولار ومرافق المياه بستة ملايين دولار.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة