عذبوه وطالبوا بفدية   
الأربعاء 1436/6/12 هـ - الموافق 1/4/2015 م (آخر تحديث) الساعة 13:58 (مكة المكرمة)، 10:58 (غرينتش)

انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي صور لشاب من أقلية الروهينغا المسلمة في ميانمار وقع في قبضة عصابة من تجار البشر في تايلند.

وأصيب الشاب بمرض جلدي غريب جراء التعذيب الجسدي الذي مارسه عليه تجار البشر الذين وقع في قبضتهم، واقتادوه إلى تايلند خلال محاولته الهرب من أعمال العنف الطائفي في أراكان.

ويطالب تجار البشر الآن بالاتصال بذويه لافتدائه منهم بمبلغ مالي كبير.

وذكر مراقبون حقوقيون أن المعتقلات السرية التابعة لتجار البشر في تايلند تضم مئات الروهينغيين الفارين من أراكان، ومن ضمنهم أطفال ونساء.

ويقبع أولئك تحت التعذيب وسوء المعاملة في ظل ظروف وأوضاع مأساوية للغاية، ويتم حشرهم وهم مقيدون بالسلاسل والحبال في غرف وزنازين ضيقة تنعدم فيها الشروط الصحية، بحيث يموت الكثير منهم، إلى جانب إصابة آخرين بأنواع الشلل وفقد القدرة على الحركة والمشي.

يُذكر أن حكومة تايلند نفت في وقت سابق وجود عمليات متاجرة بالروهينغا على أراضيها، رغم تأكيد عدة مصادر إعلامية وجهات دولية تورط بعض المسؤولين الحكوميين في الاتجار بالروهينغيين.

ووفق تقرير لمنظمة هيومن رايتس ووتش المعنية بحقوق الإنسان، فقد أصبح الروهينغيون الفارون من ويلات الحرب في بلادهم "بضائع مربحة للسلطات وتجار البشر في تايلند".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة