واشنطن تحث القاهرة على احترام الحريات   
الثلاثاء 1434/7/11 هـ - الموافق 21/5/2013 م (آخر تحديث) الساعة 15:40 (مكة المكرمة)، 12:40 (غرينتش)
 صحفيون في نشاط احتجاجي أمام مقار نقابتهم بالقاهرة ضد ما يصفونها اعتداءات أنصار الرئيس (رويترز)
عبّرت الولايات المتحدة عن قلقها إزاء تزايد وتيرة "قمع" حرية التعبير في مصر، ورأت في ذلك "خطوة إلى الوراء" في العملية الانتقالية الديمقراطية بالبلاد. يأتي ذلك بعد يوم من إحالة النائب العام المصري مسؤولين تحريريين بارزين في صحيفة دأبت على توجيه انتقادات للرئيس محمد مرسي.
 
كما يأتي ذلك في غمرة أحداث مماثلة خلال الشهور القليلة الماضية شهدت إحالة صحفيين ومقدمي برامج تلفزيونية للمحاكمة بتهم السب والقذف أو نشر أخبار كاذبة أو إهانة الرئيس أو سياسيين أو مسؤولين حكوميين.

وقال باتريك فنتريل نائب المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية خلال مؤتمر صحفي "نحن قلقون جدا من هذا الاتجاه المتصاعد في معاقبة أو منع حرية التعبير السياسي في مصر". وأضاف "أوقف عدد كبير من الأشخاص بينهم صحفيون ومدونون أو ناشطون وبعضهم ملاحق أمام القضاء بتهمة إهانة شخصيات حكومية".

ورأى المسؤول الأميركي أن مثل هذه "الانتهاكات" لا تتماشى مع "التزامات مصر الدولية ومع المعايير الدولية لحرية التعبير والتجمع وهي تمثل تراجعا في العملية الانتقالية الديمقراطية في مصر".

ودعا فنتريل الحكومة المصرية إلى نبذ هذه "الموجة" علناً وحماية الحريات الأساسية كما التزمت بها علنا.

وكان النائب العام المصري قد أحال الأحد مسؤولين تحريريين بارزين في صحيفة دأبت على توجيه انتقادات للرئيس مرسي إلى محاكمة عاجلة بتهمة سب وقذف مدير مركز أبحاث.

ونسبت رويترز لمصادر قضائية القول إن المستشار طلعت إبراهيم الذي عيّنه مرسي نائبا عاما في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي أصدر قرارا بإحالة رئيس تحرير صحيفة الوطن اليومية مجدي الجلاد ومدير تحريرها علاء الغطريفي إلى محكمة جنح الدقي، إحدى محاكم الجنح بالقاهرة.

وأضافت المصادر أن الجلاد والغطريفي اتهما بسب وقذف مدير المركز المصري لبحوث الرأي العام (بصيرة) ماجد عثمان -وهو وزير سابق- بمقال نشرته الصحيفة في سبتمبر/أيلول الماضي بعد أيام من استطلاع للرأي نشره المركز وجاء فيه أن 77% من المصريين يوافقون على أداء مرسي، وأن 60% من الناخبين سيعطونه أصواتهم لو أجريت الانتخابات وقت نشر الاستطلاع.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة