الرئيس الموريتاني: منظمات تشيع الكراهية والانقسام   
الاثنين 1437/2/19 هـ - الموافق 30/11/2015 م (آخر تحديث) الساعة 12:52 (مكة المكرمة)، 9:52 (غرينتش)

اتهم الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز منظمات للدفاع عن حقوق الإنسان بإشاعة "الكراهية والانقسام" في بلده بين المجموعتين العربية والزنجية الأفريقية.

ولاحظ الرئيس الموريتاني أن "إثارة هذه المسألة (ضحايا الزنوج الأفارقة في الفترة من 1989 إلى 1991) بعد أن تم التوصل إلى حلول مع المعنيين بالأمر، ليس إلا طريقة للحث على الكراهية والانقسام بين مواطني هذا البلد".

ونددت منظمات للدفاع عن حقوق الإنسان في موريتانيا السبت في بيانات بـ"إعدام 28 ناشطا زنجيا أفريقيا في 1990 (بتهمة محاولة تنفيذ انقلاب) في بلدة إينال" (شمال البلاد) وذلك في عهد الرئيس الأسبق معاوية ولد الطايع (1984-2005).

واعتبرت هذه المنظمات أن "يوم 28 نوفمبر (تشرين الثاني) يوم الاستقلال الوطني، ينظر إليه كيوم للحداد وليس للاحتفال" في موريتانيا.

كما نددت هذه المنظمات بالمصير الذي لقيه لاجئون سابقون من الزنوج الموريتانيين في السنغال، وقالت إنهم "لاجئون في بلادهم" خصوصا بسبب ظروفهم الاجتماعية الصعبة. ورحل هؤلاء إلى السنغال بعد أعمال عنف طائفية بين البلدين في 1989 أدت إلى حركة انتقال لسكان البلدين.

وأكد الرئيس الموريتاني أن أسر الضحايا (العسكريين الذين أعدموا بين عامي 1989 و1991) "وهم الوحيدون الذين يمكنهم الصفح" تمت دعوتهم إلى تقديم اقتراحات "بالتعاون مع جمعياتهم وأئمة وعلماء" لتعويض التجاوزات "الخطيرة" و"تم تنفيذ مقترحاتهم حرفيا".

وأضاف "بما أن المشكلة تمت تسويتها، فإن أي إثارة لهذه المشكلة ليست إلا وسيلة للحث على الكراهية والانقسام، إذ ليس بإمكاننا إحياء الموتى".

وذكّر ولد عبد العزيز بأنه نظم في عام 2009 في بلدة كيهيدي جنوب البلاد صلاة على أرواح الضحايا، كما تم تقديم تعويضات مادية للمعنيين بالأمر.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة