إصابة أسرى فلسطينيين في سجن إسرائيلي   
الأحد 1433/5/10 هـ - الموافق 1/4/2012 م (آخر تحديث) الساعة 17:46 (مكة المكرمة)، 14:46 (غرينتش)
صورة من وقفة احتجاج سابقة للتحذيرات من قمع إسرائيلي لأسرى فلسطينيين (الجزيرة)

أعلن وزير الأسرى في السلطة الوطنية الفلسطينية عيسى قراقع أن نحو 61 أسيرا أصيبوا اليوم الأحد إثر عملية اقتحام عناصر مصلحة السجون الإسرائيلية سجن "نفحة" الصحراوي والاعتداء عليهم بالضرب.

وقال قراقع لوكالة الأنباء الألمانية إن قوات كبيرة من السجانين التابعين لإدارة السجون الإسرائيلية اقتحمت السجن المذكور، وأوقعت 61 إصابة في صفوف الأسرى، بعد أن اعتدت عليهم بالضرب بدعوى رفضهم الخضوع لإجراء فحوص الحمض النووي "دي إن أي".

وحذر قراقع من توتر خطير يسود السجن الإسرائيلي المذكور، ورأى أنه قد ينتقل للسجون الأخرى في حال إصرار مصلحة السجون الإسرائيلية على المضي في إجراء الفحوص التي يرفضها الأسرى.

وجدد قراقع إدانته لهذه الفحوص التي شرعت مصلحة السجون منذ أيام إجراءها بالقوة للأسرى في عدد من السجون منها "جربوع" و"شطة" و"عوفر".

واعتبر أن هذه الفحوص "تحمل تداعيات خطيرة جدا باعتبارها غير قانونية، ويتم تطبيقها على الأسرى بالقوة، في إجراء غير شرعي ويمثل سابقة خطيرة ومخالفة للقانون والأخلاق وآداب المهنة الطبية، كما أنه يعد تكريسا للتعامل معهم كمجرمين وجنائيين لا كأسرى حرب ومقاتلين شرعيين".

كما أشار إلى أن الفحوص على الأسرى تثير شكوكا في نوايا إسرائيلية لإجراء تجارب طبية عليهم، "خاصة أن هذه الفحوص تستخدم طبيا في مجال زراعة الأعضاء البشرية"، إضافة إلى أنها انتهاك لحقوق الأسير الشخصية ولا يجوز إجراؤها دون موافقته وبمحض إرادته ولغايات معروفة لديه.

وذكر قراقع، أنه أبلغ باعتراض عدد كبير من الأسرى على الخضوع لهذه الفحوص، "غير أن إدارة السجون أجبرتهم بالقوة بعد عزلهم في زنازين انفرادية وتقييدهم بشكل تام".

ولفت إلى أن الأسرى يهددون بمواجهة هذه الإجراءات بالدخول في إضراب عام عن الطعام وإعلان تمرد شامل على إجراءات مصلحة السجون الإسرائيلية في حال استمرارها على أن يكون ذلك بداية من الشهر المقبل.

وتعتقل إسرائيل زهاء 4500 أسير فلسطيني موزعين على أكثر من عشرين سجنا ومركز توقيف.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة