أمنستي تدعو لدعم الثورات العربية   
الجمعة 1432/6/10 هـ - الموافق 13/5/2011 م (آخر تحديث) الساعة 8:55 (مكة المكرمة)، 5:55 (غرينتش)
المظاهرات باليمن جزء من موجة ثورية شعبية هبت بعدد من الدول العربية (الأوروبية)

دعت العفو الدولية (أمنستي) قادة العالم إلى مساندة "ثورات حقوق الإنسان" في شمال أفريقيا والشرق الأوسط لضمان ألا يصبح عام 2011 "فجرا زائفا" لحقوق الإنسان.
 
وقالت المنظمة في تقريرها السنوي حول حقوق الإنسان العالمية إن الكفاح من أجل الحرية والعدالة "يقف على حد سكين" حيث يواجه أولئك الذين يتظاهرون من أجل التغيير "تحركا مضادا خطيرا من جانب قوى القمع".
 
وقال الأمين العام سليل شطي في التقرير الذي نشر أمس الخميس "إن  ثورة حقوق الإنسان تقف حاليا على عتبة تغيير تاريخي". 
 
وأضاف "الناس يرفضون الخوف. وإن البواسل الذين يقودهم الشباب إلى حد  كبير يقفون ويعبرون في وجه الرصاص والضرب والغاز المسيل للدموع  والدبابات".
 
وأوضح شطي أن شجاعة هؤلاء مقرونة بالتكنولوجيا الجديدة التي تساعد النشطاء على فضح القمع الحكومي لحرية التعبير والاحتجاج السلمي، تبعث بإشارة إلى الحكومات القمعية مفادها أن "أيامهم باتت معدودة". 
 
وقال أيضا في التقرير الذي شمل 157 دولة "لقد  خرج الجن من القمقم ولا يمكن أن تعيده إليه قوى القمع" مضيفا "هناك حاليا همسات استياء تسمع من أذربيجان إلى زيمبابوي".
 
وحذرت العفو الدولية من أنه بالرغم من هذا العزم الجديد على مواجهة الاستبداد، ظلت حرية التعبير عرضة للهجوم عبر العالم.
 
ولاحظ شطي أنه "حتى بعد سقوط الطغاة، فإن المؤسسات التي تدعمهم لا تزال بحاجة إلى حلها، ولم ينته بعد عمل النشطاء".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة