إدانة لتقييد حركة الفلسطينيين في القدس   
الاثنين 7/1/1437 هـ - الموافق 19/10/2015 م (آخر تحديث) الساعة 19:53 (مكة المكرمة)، 16:53 (غرينتش)

دان مركز حقوقي أهلي تقييد الحكومة الإسرائيلية حركةَ الفلسطينيين في الأحياء الفلسطينية في القدس الشرقية، قائلا إنها تشكل "عقوبة جماعية".

وقال المركز القانوني لحقوق الأقلية العربية في إسرائيل (عدالة) إنه وجه رسالة إلى المستشار القضائي للحكومة الإسرائيليّة يطالبه فيها بـ"منع كافة أشكال تقييد الحركة في الأحياء الفلسطينية في القدس، بما في ذلك إجراءات الإغلاق والطوق الأمني وحظر التجول والحواجز".

وبحسب المركز فإن الرسالة أتت إثر قرار المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية والسياسية الذي خوّل جهاز الشرطة الإسرائيلي بفرض هذه التقييدات على مناطق "الاحتكاك والتحريض" كما سماها.

وكانت الشرطة الإسرائيلية قد وضعت مكعبات إسمنتية في مداخل ومخارج العديد من الأحياء الفلسطينية في مدينة القدس الشرقية وبخاصة العيسوية شمالي شرقي القدس، وجبل المكبر وصور باهر جنوب شرقي القدس، فضلا عن وضع حواجز في أحياء وادي الجوز والشيخ جراح والطور والصوانة القريبة من البلدة القديمة في المدينة.

وقال مركز "عدالة" في رسالته إن الإجراءات التي تتخذها السلطات الإسرائيلية بهذا الصدد "غير قانونية وتشكل مسا صارخا بحقوق الفلسطينيين في القدس".

وأضاف "الإجراءات الخطيرة التي تنتهجها إسرائيل تضرب بعرض الحائط التعليمات والقوانين الدولية التي تحظر العقوبات الجماعيّة".

وأوضح المركز  أن "القدس الشرقيّة لا تزال خاضعة للقانون الدولي وتعاليم حقوق الإنسان حتى وإن أصدرت إسرائيل قوانين أحادية الجانب من أجل ضمّ القدس وتطبيق القانون الإسرائيلي عليها، تبقى القدس الشرقية بحسب القانون الدولي منطقة محتلة".

وتشهد الضفة الغربية والأحياء الشرقية من مدينة القدس توترا كبيرا منذ أسابيع عدة، حيث تنشب مواجهات بين الفينة والأخرى بين شبان فلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي.

واندلع التوتر بسبب إصرار يهود متشددين على مواصلة اقتحام ساحات المسجد الأقصى تحت حراسة الشرطة الإسرائيلية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة