وزيرة يمنية تعلق عملها تضامنا مع معتقلين   
الأربعاء 1434/7/27 هـ - الموافق 5/6/2013 م (آخر تحديث) الساعة 14:38 (مكة المكرمة)، 11:38 (غرينتش)
حورية مشهور أضربت عن الطعام وانضمت لنشطاء في اعتصام مفتوح للإفراج عن المعتقلين (الفرنسية)
أعلنت وزيرة حقوق الإنسان في حكومة الوفاق اليمنية حورية مشهور تعليق عملها في الحكومة حتى يُفرج عن المعتقلين من شباب الثورة.

وكانت الوزيرة قد أعلنت الأحد أنها بدأت إضرابا عن الطعام في سبيل الإفراج عن ستين ناشطا معتقلين من دون محاكمة منذ الانتفاضة الشعبية عام 2011 ضد الرئيس السابق علي عبد الله صالح.

وقد انضمت حورية مشهور في وقت سابق إلى اعتصام ينظمه عشرون ناشطا داخل السجن المركزي في صنعاء، معلنة وقوفها مع أولئك المعتصمين. لكنها عادت والتقت الرئيس عبد ربه هادي منصور وقالت إنها تلقت وعودا بالإفراج عن المعتقلين خلال الساعات القادمة، وذلك قبل الإعلان عن خطوتها بتعليق عملها بالحكومة.

وفي غضون ذلك يواصل النشطاء اعتصامهم أمام ساحة السجن مطالبين بإطلاق معتقلين من رفاقهم اتهموا بتفجير مسجد دار الرئاسة بصنعاء قبل عامين.

ويؤكد النشطاء أن التهم الموجهة إلى المعتقلين لفقتها أجهزة نظام صالح، ويتهم بعضهم المدعي العام بالمسؤولية عن بقاء زملائهم وراء القضبان.

يُذكر أنه بقي بالسجن 58 شخصا من الذين شاركوا باحتجاجات أجبرت صالح على التنحي في فبراير/شباط 2012، في حين ما زال مصير 17 آخرين مجهولا، وفق منظمة هود الحقوقية غير الحكومية.

ويُشتبه في ضلوع بعض المعتقلين الـ58 في هجوم استهدف صالح في القصر الرئاسي بصنعاء في يونيو/حزيران 2011 قتل فيه 11 من حرسه وبعض معاونيه وأصيب هو نفسه بحروق بالغة.

الجدير بالذكر أن هادي انتخب في فبراير/شباط 2012 كجزء من صفقة خروج مدعومة أمميا توسطت فيها دول الخليج وخلع بموجبها صالح من منصبه بعد 33 عاما قضاها بالسلطة، وهو ما أنهى عاما من الاحتجاجات والمظاهرات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة