تنديد أممي بقتل صحفيي الصومال   
الجمعة 1433/12/17 هـ - الموافق 2/11/2012 م (آخر تحديث) الساعة 22:12 (مكة المكرمة)، 19:12 (غرينتش)
تصاعد استهداف الصحفيين في الصومال مؤخرا
 
طه يوسف حسن-جنيف
أدانت المفوضية السامية لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة اليوم الهجمات الأخيرة على الصحفيين في الصومال وقالت إن عدد الصحفيين الذين قتلوا خلال أدائهم لواجبهم في الصومال هذا العام بلغ 18، وهو ثاني أكبر عدد في العالم بعد سوريا وفقا لمكتب مفوضية حقوق الإنسان.

ودعت المفوضية الحكومة الجديدة في الصومال إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لحماية العاملين في مجال الإعلام. وقال المتحدث باسم المفوضية روبرت كولفيل "نحث الحكومة الجديدة في الصومال على اتخاذ خطوات عاجلة لحماية الصحفيين وغيرهم من العاملين في وسائل الإعلام، ووضع حد لظاهرة الإفلات من العقاب التي يتمتع بها القتلة بشكل كامل. ينبغي التحقيق بشكل صحيح في كل حالة وفاة".

وكان الضحية الأخيرة للإعلام في الصومال أرسام شاير عوالي، وهو موسيقي وشاعر معروف يعمل بمحطة كوليميي الإذاعية وقد اغتيل في 29 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي حسب تصريحات المتحدث باسم المفوضية.

وفي هذا السياق أشار الاتحاد الوطني للصحفيين الصوماليين إلى أن أرسام تلقى تهديدات مرتبطة بتعليقات انتقادية كان قد أدلى بها بشأن المسلحين الذين يستهدفون المدنيين.

روبرت كولفيل

وفي تصريح خاص للجزيرة نت أعرب المتحدث باسم المفوضية السامية لحقوق الإنسان في جنيف عن قلق المفوضية لتكرار مثل هذه الأحداث المؤلمة تجاه الصحفيين والإعلاميين في الصومال "من قبل حركة الشباب وعناصر أخرى".

واعتبر كولفيل أن دور وسائل الإعلام هو أمر حاسم "فيما تحاول الصومال الوقوف على قدميها من جديد. والاستمرار في ذبح الصحفيين في البلاد قد يؤدي إلى خنق قدرة وسائل الإعلام على المساهمة في تحسين القانون والنظام والحكم الرشيد".

وأعرب المتحدث في المؤتمر الصحفي الدوري بالأمم المتحدة بجنيف اليوم الجمعة عن صدمته لعدد الصحفيين الذين قتلوا أثناء أدائهم لواجبهم. وذكر أن مسؤولية الاحترام الكامل للحق في حرية التعبير وحماية الأشخاص الذين يمارسون هذا الحق تقع على عاتق الحكومات.

ويُزعم أن حركة الشباب المجاهدين أعلنت مسؤوليتها عن نحو عشر عمليات قتل للصحفيين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة