رايتس: جيش جنوب السودان أعدم مدنيين   
السبت 1434/11/10 هـ - الموافق 14/9/2013 م (آخر تحديث) الساعة 11:58 (مكة المكرمة)، 8:58 (غرينتش)
جوبا تقول إن العملية العسكرية في جونغلي تهدف لنزع سلاح السكان ووقف التقاتل القبلي (الأوروبية-أرشيف)

قالت منظمة هيومن رايتس ووتش إن جيش جنوب السودان قتل أو أعدم خلال شهور نحو مائة شخص في ولاية جونغلي المضطربة شرقي البلاد.

وذكرت المنظمة في تقرير صدر أمس أن 96 شخصا من قبيلة المورلّي جلهم مدنيون وبينهم 17 امرأة وطفلا قتلوا برصاص الجيش خلال القتال والعمليات العسكرية بالولاية في الفترة بين ديسمبر/كانون الأول ويوليو/تموز الماضيين.

وأضافت أن بعض المدنيين حوصروا في مناطق إطلاق النار أثناء الاشتباكات بين الجيش ومسلحين من قبيلة المورلي بقيادة الزعيم المحلي ديفد ياو ياو, في حين أعدم آخرون بدم بارد. ويقود ياو ياو تمردا في جونغلي ضد الحكومة في جوبا, بالتوازي مع صراع دامٍ قتل فيه المئات بين قبيلتي المورلي والنوير المتنافستين.

ووفقا لهيومن رايتس ووتش, فإن الجيش أعدم عددا من أفراد قبيلة المورلي للاشتباه في دعمهم لقائد التمرد. وأضافت نقلا عن شهود أن جنودا حكوميين أعدموا في الرابع من ديسمبر/كانون الأول الماضي 13 رجلا في قرية "لوثو" بعدما قيدوا أيديهم وقسموهم إلى مجموعتين

وقُتل المدنيون أو أُعدموا خلال الحملة التي يشنها جيش جنوب السودان منذ نهاية العام الماضي في جونغلي لنزع السلاح من السكان. وقال وزير الدفاع في جنوب السودان كول مانيانغ إن السلطات فتحت الشهر الماضي تحقيقا لتسليط الضوء على الانتهاكات التي قد يكون الجيش اقترفها في جونغلي.

وتقول حركة التمرد التي يقودها ديفد ياو ياو إنها تقاتل من أجل وضع حد لانتهاكات الجيش ضد المدنيين, وضد هيمنة الحركة الشعبية لتحرير السودان على السلطة في هذا البلد الذي انفصل عن السودان قبل أكثر من عامين.

يشار إلى أن رئيس جنوب السودان سلفاكير ميارديت أمر الشهر الماضي بتوقيف جنرالات بالجيش في جونغلي للاشتباه في ضلوعه في انتهاكات ضد مدنيين تشمل الإعدام في ولاية جونغلي. ومنذ انفصال جنوب السودان في يوليو/تموز 2011, قتل نحو 1600 شخص في الصراع القبلي بجونغلي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة