شبكة رجالية للدفاع عن المرأة   
الأربعاء 7/12/1430 هـ - الموافق 25/11/2009 م (آخر تحديث) الساعة 14:13 (مكة المكرمة)، 11:13 (غرينتش)


أعلن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عن إنشاء شبكة دولية تضم شخصيات رجالية مؤثرة، هدفها حشد التأييد في الوسط الذكوري على وجه التحديد لمكافحة ظاهرة العنف ضد المرأة.

وجاء الإعلان عن ميلاد هذه الشبكة بمناسبة الذكرى العاشرة لليوم العالمي لمناهضة العنف ضد النساء الموافق الخامس والعشرين من نوفمبر/تشرين الثاني من كل عام.

وتتكون الشبكة التي أطلق عليها اسم "شبكة رجال في مواقع مؤثرة" من 14 شخصية سياسية ونشطاء ورجال دين، وهي مفتوحة أمام كل من يرغب بالالتحاق بها، حسب الأمم المتحدة.

ومن بين الأسماء التي تتضمنها الشبكة الأممية، رئيس حكومة إسبانيا خوسي لويس ثاباتيرو، ووزير خارجية إيطاليا فرانكو فراتيني، والكاتب البرازيلي بولو كويلو، وأيضا رئيس أساقفة جنوب أفريقيا ديموند توتو.

وحسب وكالة الأنباء الفرنسية التي أوردت الخبر اليوم، فقد اعتمدت الأمم المتحدة في اختيارها لهذه الشخصيات على ما لعبته من دور في مجال مكافحة العنف الممارس ضد المرأة في مختلف مناطق العالم.

وقال بان كي مون في مؤتمر صحفي عقده الثلاثاء إن هؤلاء الرجال -وهو من بينهم- سيضيفون صوتهم إلى الأصوات الأخرى في العالم المطالبة بـالقضاء على العنف ضد المرأة.

وأكد الرجل الأول في المنظمة الأممية أن 70% من نساء العالم يعانين من أشكال مختلفة من العنف الجسدي والجنسي من طرف الرجال.

ودعا بان الرجال والأطفال في العالم إلى الانضمام لهذه الحملة قائلا لهم "كسروا الصمت وكونوا شهودا ضد ممارسات العنف التي تستهدف النساء، وذلك من أجل تغيير السلوكات".

تهديد عقابي
وفي السياق نفسه وجهت الأمم المتحدة بمناسبة اليوم الدولي للقضاء على العنف ضد المرأة، رسالة هددت فيها بمحاسبة المسؤولين عما سمتها الانتهاكات ضد المرأة وباتخاذ خطوات ملموسة لإنهاء الإفلات من العقاب وتقديم العون للضحايا.

وأعربت الأمم المتحدة عن أملها في وضع حد للجرائم التي لا تغتفر سواء كانت استخدام الاغتصاب سلاحا في الحرب أو العنف المنزلي أو الاتجار بالجنس أو ما يسمى جرائم الشرف، وطالبت بمعالجة جذور هذا العنف عبر القضاء على التمييز وتغيير العقليات التي تبقي عليه.

وأشارت إلى أن حملة "متحدون من أجل إنهاء العنف ضد المرأة" التي بدأتها العام الماضي تسعى لحشد الجهود في جميع أنحاء منظومة الأمم المتحدة، وهي تدعو جميع البلدان إلى أن تكون لديها بحلول عام 2015 قوانين قوية وخطط عمل متعددة القطاعات فضلا عن التدابير الوقائية وجمع البيانات.

ولفتت الأمم المتحدة إلى أن دعم الجمعية العامة لإنشاء كيان جديد لتحقيق المساواة بين الجنسين من شأنه أن يدعم عمل المنظمة الدولية.

وقالت إن تعزيز المساواة بين الجنسين والتمكين للمرأة سيجعل منظومة الأمم المتحدة نفسها مسؤولة عن دعم تدابير القضاء على التمييز ضد المرأة.

وجددت الأمم المتحدة في الختام التزامها بحقوق الإنسان للمرأة وتوظيفها المزيد من الموارد في مجال مكافحة العنف ضد النساء.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة