إدانة تعيين ضابط سريلانكي متهم بانتهاكات قائدا للجيش   
الأحد 1436/7/29 هـ - الموافق 17/5/2015 م (آخر تحديث) الساعة 23:51 (مكة المكرمة)، 20:51 (غرينتش)

قالت هيومن رايتس ووتش إن ترقية الحكومة السريلانكية لأحد كبار الضباط -"المتورطين في انتهاكات خطيرة" لحقوق الإنسان- ليصبح قائدا للجيش يلقي بظلال من الشك على تعهد الحكومة بإجراء تحقيق ذي مصداقية في جرائم الحرب المزعومة.

ووفق مدير قسم آسيا بالمنظمة الحقوقية براد آدامز فإن تعيين اللواء جاغاث دياس -الذي قاد الفرقة 57 التابعة للجيش خلال العامين الأخيرين من الحرب الأهلية مع نمور التاميل- قبل يومين رئيسا لأركان الجيش يعبر بمثابة "صفعة على وجوه الضحايا".

وأشارت رايتس ووتش إلى أن كلا من أستراليا والولايات المتحدة كانت قد رفضت منحه تأشيرة لدخول أرضيها  لتورطه المحتمل في جرائم حرب.

وحث آدامز مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة على إجراء "مساءلة حقيقية" لسريلانكا، والتدقيق عن كثب في تصرفات حكومتها تلك، مشيرا في ذات الصدد إلى أنها كانت وعدت بإجراء مساءلة حقيقية عن انتهاكات التي جرت إبان الحرب.

وتلفت المنظمة في تقريرها إلى أن الأشهر الأخيرة من الحرب الأهلية -التي استمرت 26 عاما في سريلانكا، وانتهت يوم 19 مايو/أيار 2009 بهزيمة نمور التاميل- اتسمت بانتهاكات واسعة النطاق لقوانين الحرب من كلا الجانبين.

ووجد تقرير مستقل بتكليف من الأمين العام للأمم المتحدة أن ما يصل إلى أربعين ألف مدني معظمهم من عرقية التاميل قتلوا أثناء الأشهر الأخيرة من الحرب.

وشاركت الفرقة 57 في المعارك الأخيرة من الحرب، بما في ذلك القتال "الدامي للغاية والمسيء" بمنطقة مولايتيفو.  

ووثقت رايتس ووتش، كما تقول، قصفا عشوائيا للمدنيين والمستشفيات من قبل القوات الحكومية بالمنطقة التي كانت تنتشر فيها الفرقة 57.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة