إعادة التحقيق في اختفاء 43 طالبا مكسيكيا   
الاثنين 1436/11/24 هـ - الموافق 7/9/2015 م (آخر تحديث) الساعة 17:17 (مكة المكرمة)، 14:17 (غرينتش)

أمر الرئيس المكسيكي إنريكي بينا نييتو بإعادة التحقيق في قضية اختفاء 43 طالبا لمدة عام تقريبا، قبل أن يتم إعلان وفاتهم رسميا مطلع العام الجاري.

وجاء قرار الرئيس بعد أن دحضت مجموعة من الخبراء ما جاء في التفسير الرسمي المقدم من السلطات.
 
وأصدرت مجموعة من الخبراء المستقلين، عينتهم لجنة حقوق الإنسان للبلدان الأميركية ومقرها واشنطن، تقريرا يوم الأحد يدحض وجهة النظر الرسمية التي تشير إلى أن الطلاب أحرقوا في مكب للنفايات.
 
وغرد بينا نييتو على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" قائلا "لقد أعطيت تعليمات للتحقيق في الأحداث المأساوية التي وقعت في إجوالا، وأن تأخذ في الاعتبار العناصر التي طرحها الخبراء".

وأضاف "ستواصل المكسيك بذل الجهود لتعزيز سيادة القانون وحماية حقوق الإنسان".

وكانت السلطات أعلنت رسميا عن مقتلهم في يناير/كانون الثاني الماضي، على الرغم من عدم العثور على جثثهم، لكن تم التعرف على هوية طالب واحد فقط من بقايا جثته المتفحمة.
 
وقال الخبراء إنهم وجدوا أدلة علمية تثبت أن الحرق "لم يحدث أبدا" وإن ثمة تضاربا في أقوال الأشخاص الذين زعموا أن الجثث تعرضت للحرق.
 
ويقول ممثلو النيابة، بناء على تحقيقاتهم، إن الطلاب اعتقلوا على أيدي ضباط الشرطة المحلية في إجوالا بمساعدة عصابة إجرامية.

واعتقد أفراد العصابة عن طريق الخطأ أن الطلاب أعضاء منظمة إجرامية منافسة، فقتلوهم وأحرقوا جثثهم في مكب للقمامة بين ليلة 26 سبتمبر/ أيلول 2014 وصباح اليوم التالي.
 
وبعد تحقيق استمر ستة شهور، قال الخبراء إن كمية الوقود والوقت المستغرق لتحويل 43 جثة إلى رماد لا يتماشى مع الرواية الرسمية للأحداث، وطالبوا بمواصلة التحقيق.

وقال الخبراء إن حرق الجثث يستغرق زمنا قدره حوالي ستين ساعة، لكن أحد المشتبه فيهم قال إن الأمر استغرق 16 ساعة فقط. 

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة