تحذير من تدهور صحة مضربين بغوانتانامو   
الجمعة 1434/5/3 هـ - الموافق 15/3/2013 م (آخر تحديث) الساعة 9:23 (مكة المكرمة)، 6:23 (غرينتش)
166 سجينا على الأقل في غوانتانامو ينتظرون محاكمتهم منذ سنوات (رويترز-أرشيف)

حذر محامون من أن صحة سجناء مضربين عن الطعام منذ أكثر من شهر في معتقل غوانتانامو يمكن أن تتدهور.

ووجه 45 محاميا رسالة إلى وزير الدفاع الأميركي تشاك هاغل قالوا فيها إن الإضراب الذي يشنه عشرات السجناء بدأ في السادس من الشهر الماضي ردا على ما اعتبره السجناء انتهاكا لحرمة المصاحف, وإنه يمثل تهديدا خطيرا لحياة السجناء وصحتهم.

ووفق ما جاء في الرسالة ذاتها, فإن الإضراب يجري تنفيذه في "المعسكر 6" الذي يضم العدد الأكبر من السجناء في غوانتانامو. ويقبع في هذا المعتقل منذ سنوات 166 سجينا لم توجه لهم أي تهم, ولم يمثلوا بالتالي أمام أي محكمة.

وأكدوا في الرسالة نفسها أن ما لا يقل عن 24 من المضربين فقدوا الوعي بسبب انخفاض نسبة السكر في الدم, وأن كل واحد من المضربين فقد ما بين تسعة كيلوغرامات و13 كيلوغراما من وزنه.

وبدأ الإضراب احتجاجا على ما اعتبره السجناء انتهاكا للمصاحف بعد عمليات تفتيش متكررة عنها, بالإضافة إلى مصادرة أغراض شخصية كالصور والرسائل العائلية, والرسائل الواردة من المحامين.

لكن الإدارة العسكرية للمعتقل قالت إنه لم يحصل شيء استثنائي خلال عمليات التفتيش في السادس من الشهر الماضي. وقال الكابتن روبرت دوراند، مدير الاتصالات في غوانتانامو "أي حارس في غوانتانامو لا يمس أبدا قرآن أي معتقل. يعامل القرآن مع أكبر قدر من الاحترام".

وفي عام 2005, اعتبر وزير الدفاع الأميركي الحالي عندما كان عضوا في مجلس الشيوخ عن الحزب الجمهوري أن غوانتانامو هو أحد السجون التي خسرت بسببها الولايات المتحدة "حرب الصورة في العالم".

وكان محامون يتابعون وضع السجناء في معتقل غوانتانامو حذروا الثلاثاء الماضي أمام لجنة أميركية لحقوق الإنسان في واشنطن من تردي الأوضاع في غوانتانامو, خاصة بالنسبة للسجناء الذين أموضوا سنوات دون أن توجه لهم اتهامات.

وقالت المحامية كريستين هاسكي إن الاعتقال دون محاكمة يمكن أن يسبب للسجناء ضغوطا نفسية ترقى إلى درجة التعذيب والمعاملة غير الإنسانية. يذكر أن الرئيس الأميركي باراك أوباما وعد بغلق المعتقل في 2010, لكنه لم يف بهذا الوعد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة