مخاطر نفسية عالية على صحة اللاجئين لأوروبا   
الخميس 9/6/1437 هـ - الموافق 17/3/2016 م (آخر تحديث) الساعة 12:05 (مكة المكرمة)، 9:05 (غرينتش)

أفاد تقرير طبي أن اللاجئين الفارين من الحرب والعنف والاضطهاد أكثر عرضة للإصابة بأمراض نفسية مثل الفصام، مقارنة بالمهاجرين لأسباب اقتصادية أو اجتماعية.
 
وقال الباحثون بالدراسة التي نشرت في دورية "بي.إم.جيه" البريطانية إن ما توصلوا إليه يشجع مسؤولي الرعاية الصحية في حكومات الدول التي تستقبل اللاجئين على وضع خطط تمكنهم من التعامل مع أعداد كبيرة من المرضى النفسيين.
 
والأزمات الإنسانية التي تشهدها أوروبا، والشرق الأوسط وشمال أفريقيا وآسيا الوسطى، تعني أن أعداد النازحين وطالبي اللجوء على مستوى العالم تزيد على أي وقت منذ الحرب العالمية الثانية.
 
واللاجئون أكثر عرضة لحالات نفسية منها اضطراب ما بعد الصدمة (بي.تي.إس.دي) ومن أعراضه نوبات ذعر واستعادة للذكريات، ويمكن أن يصبح المرضى في حالة نفسية هشة، لكن حتى الآن لا يعرف الكثير عن مخاطر مرض الذهان أو الهوس، وهو اضطراب عقلي يتسم باختلال الصلة بالواقع أو انقطاعها.
 
واستخدم فريق من معهد كارولينسكا السويدي وجامعة كوليدج لندن البريطانية البيانات الوطنية لدراسة أكثر من 1.3 مليون شخص في السويد، وتتبع الباحثون الخلل النفسي بينهم.
 
وقال الباحثون إنه بالمقارنة بعدد السكان، منحت السويد اللجوء لأعداد تفوق أي دولة متقدمة اقتصاديا. وعام 2011 شكل اللاجئون 12% من عدد المهاجرين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة