خطف صحفي أميركي في سوريا   
الأربعاء 19/2/1434 هـ - الموافق 2/1/2013 م (آخر تحديث) الساعة 20:33 (مكة المكرمة)، 17:33 (غرينتش)
الصحفي الأميركي هو جيمس اختطف في سوريا في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي (الفرنسية)
أعلنت عائلة صحفي أميركي مستقل اليوم الأربعاء خطفه في سوريا في نهاية نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

والصحفي المختطف هو جيمس فولي (39 عاما) ويعمل مراسل حرب مستقلا قدم في الأشهر الأخيرة تحقيقات لوكالة الصحافة الفرنسية عن الحرب في سوريا، آخرها تسجيلات فيديو من محافظة إدلب شمال غرب البلاد.

وتفيد شهادات جمعتها "الوكالة بأنه أوقف في 22 نوفمبر/تشرين الثاني قرب مدينة تفتناز من قبل 4 رجال مسلحين برشاشات كلاشينكوف، أفرجوا بعد ذلك عن سائقه ومترجمه. ومنذ ذلك الوقت لم تصل إلى عائلته أي أخبار عنه، كما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن خطفه.

وكان فولي برفقة صحفي آخر مفقود أيضا، لكن عائلة الأخير لا ترغب في كشف هويته، وكانت عائلة جيمس فولي طلبت التكتم على خطفه حتى الآن على أمل أن يسمح ذلك بتعزيز الجهود لإطلاقه، لكنها قررت اليوم إعلان تعرضه للخطف.

وقال جون فولي والد الصحفي المختطف في بيان "نريد أن يعود جيم بسلام إلى المنزل، ونحتاج على الأقل إلى التحدث إليه لنعرف إن كان في صحة جيدة". مضيفا "جيمس صحفي موضوعي وندعو إلى إطلاقه سالما".
 
من جهته، قال مايكل فولي شقيق جيمس فولي "إنه وضع رهيب للعائلات التي تشعر بالعجز "في مواجهة ذلك. وأمر صعب لوالدي خصوصا أنهما اضطرا الشهر الماضي للامتناع عن قول أي شيء عن الوضع، ومع ذلك نبقى متفائلين. وإنني واثق من أن الخاطفين سيتخذون القرارات الصائبة وسيفرجون عن هذا الصحفي البريء والمحايد".

 سبق أن أوقف الصحفي المختطف  في ليبيا في 2011 لمدة 43 يوما من قبل نظام معمر القذافي، وقد توجه إليها للعمل لحساب "غلوبال بوست" التي بذلت جهودا شاقة لإطلاقه وتقف اليوم إلى جانب عائلته في هذه المحنة الجديدة

تضامن
وقال رئيس مجلس إدارة وكالة الصحافة الفرنسية إيمانويل هوغ "نحن على تواصل دائم مع عائلة الصحفي وأقربائه ونضاعف الاتصالات ونتخذ كل الإجراءات التي يمكن أن تساعد في الإفراج عنه"، وأضاف أنه "صحفي محترف التزم الحياد الكامل في هذا النزاع وعلى خاطفيه، أيا كانوا، إطلاقه فورا".

ويعمل جيمس فولي أيضا للموقع الأميركي "غلوبال بوست" المتخصص في الأخبار الدولية ولشبكات تلفزيونية أميركية كبرى، وسبق أن أوقف في ليبيا في 2011 لمدة 43 يوما من قبل نظام معمر القذافي، وقد توجه إليها للعمل لحساب "غلوبال بوست" التي بذلت جهودا شاقة لإطلاقه وتقف اليوم إلى جانب عائلته في هذه المحنة الجديدة.

وكان صحفي أميركي من شبكة "إن. بي. سي" يدعى ريتشارد إينغيل خطف في سوريا مع فريقه الكامل لخمسة أيام قبل أن يطلق في 18 ديسمبر/كانون الأول الماضي بعد تبادل إطلاق نار بين خاطفيه ومجموعة من مقاتلي المعارضة. وأكد أنه كان محتجزا مع زملائه لدى مؤيدين لنظام الرئيس بشار الأسد.

وكان الاتحاد الدولي للصحفيين أعلن أن العام 2012 "مثل عاما دمويا آخر للصحفيين والعاملين في مجال الإعلام مع مقتل 121 صحفيا في هجمات منظمة وحوادث إطلاق نار، مقابل 107 العام الماضي".

وأوضح تقرير أصدره الاتحاد أن الشرق الأوسط والعالم العربي شهد العدد الأكبر من القتلى بسقوط 47 قتيلا منهم 36 صحفيا وإعلاميا في سوريا، ومن بين القتلى 18 بالصومال و10 في كل من باكستان والمكسيك، وخمسة في كل من الفلبين والعراق.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة