السلطة تمنع البيتاوي من الخطابة   
الثلاثاء 1431/9/8 هـ - الموافق 17/8/2010 م (آخر تحديث) الساعة 14:42 (مكة المكرمة)، 11:42 (غرينتش)

النائب حامد البيتاوي (يمين) منعته السلطة من إلقاء الخطب بمساجد نابلس

قال نائب بالمجلس التشريعي الفلسطيني إن حكومة تسيير الأعمال في رام الله منعته من إلقاء خطب الجمعة في مساجد مدينة نابلس بالضفة الغربية.

وكشف الشيخ حامد البيتاوي -النائب عن كتلة التغيير والإصلاح المحسوبة على حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بـالمجلس التشريعي الفلسطيني- أن وزارة الأوقاف بمدينة نابلس أبلغته بقرار المنع.

ووصف النائب البيتاوي في تصريح خاص بالجزيرة نت ممارسات السلطة ووزارة أوقافها بالمواقف البائسة، وبأنها محاولة منها لإسكات صوت الحركة الإسلامية الممثلة بدعاتها ومشايخها.

وأكد في الوقت ذاته أن وزارة الأوقاف فصلت المئات من أئمة المساجد للاشتباه بتعاطفهم مع حركة حماس.

وأشار إلى أن حركة فتح سيطرت على لجان الزكاة والمئات من اللجان الخيرية التي عملت طوال العقود الماضية.

وطالب البيتاوي وزير الأوقاف بالضفة محمود الهباش بالكف عن هذه الممارسات التي توضع في خانة الصد عن سبيل الله، كما يصدق فيهم قول الله تعالى "ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يُذكر فيها اسمه وسعى في خرابها".

وأكد البيتاوي أن قرار المنع ليس جديدا عليه، حيث كان يتعرض بالسابق للمنع من قبل أئمة المساجد من إلقاء خطب أو دروس ومواعظ "وأن من كان يسمح من الأئمة بإلقاء دروس أو غيرها كان يوجه له إنذارات من وزارة الأوقاف".

لكن الجديد في الأمر -كما يقول البيتاوي- هو سعي وزارة الأوقاف بحكومة فياض لفرض الأمر الواقع عليه وعلى غيره من الأئمة بفصلهم من وظائفهم ومنعهم من أداء مهامهم.

ويأتي قرار منع البيتاوي في سياق قرارات أخرى أصدرها الوزير الهباش تقضي بمنع تلاوة القرآن الكريم عبر مكبرات الصوت بالمساجد قبيل أوقات الأذان.

بيد أن الهباش نفى في مؤتمر صحفي عقده في رام الله الأحد الماضي أن يكون قرار منع تلاوة القرآن عبر مكبرات الصوت امتثالا لطلب إسرائيلي بذلك.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة