تركيا تجمع طفلة فلسطينية بأمها فرقهما الأردن وسوريا   
الأحد 1436/6/9 هـ - الموافق 29/3/2015 م (آخر تحديث) الساعة 14:17 (مكة المكرمة)، 11:17 (غرينتش)

فرقتهما الحربُ في سوريا ومنعُ الأردن دخول الفلسطينيين أراضيه، لكن تركيا جمعتهما بعد أربع سنوات فرقت بين الأم وفلذة كبدها.
 
تلك هي قصة الطفلة الفلسطينية سندس علي بشير (10 أعوام) التي كانت تسكن مع أسرتها في مخيم اليرموك بدمشق مع أمها السورية خالدة السويداوي.

تقول البنت إنها سعيدة جدا لرؤية والدتها، وتشير إلى أنها قضت أوقاتا صعبة خلال السنوات الماضية، وبكت كثيراً، إلا أن أملها لم ينقطع.

من جانبها سردت خالدة قصة الفراق بالقول إنهم كانوا يعيشون في مخيم اليرموك في دمشق، "وكان والد سندس متوفيا، ومع بدء الحرب في سوريا قررت أن أسافر إلى الأردن مع ابنتي، إلا أن السلطات الأردنية لم تسمح لابنتي بدخول الأردن لكونها فلسطينية".

وتضيف حينها قرر أبي (جد سندس) العودة إلى سوريا مع سندس لكي يأخذ موافقة السفارة الأردنية في دمشق، ومضت سنتان ونصف السنة ولم يسمحوا لابنتي بدخول الأردن وقررت المجيء إلى تركيا التي تسمح بدخول الفلسطينيين.

وأشارت خالدة إلى أنها راجعت "هيئة علماء المسلمين الفلسطينيين" في إسطنبول حيث باشروا الإجراءات لإنهاء فراقها بابنتها الذي استمر سنوات.

من جانبها تولت مؤسسة "وقف واقفين" الخيرية -التي يقع مركزها في جنوب أفريقيا- مفاتحة السلطات اللبنانية والتركية بقضيتها، مؤكدة أنها التقت بابنتها بفضل المسؤولين الأتراك والمنظمات الخيرية.

من جهته أفاد عضو هيئة علماء المسلمين الفلسطينيين يونس أبو أسعد بأن سندس ذهبت مع جدها سبع مرات إلى لبنان حيث اضطرا للعودة إلى سوريا، ومنع جدها من دخول لبنان لمدة عام بسبب تخطيه المدة المحددة في البقاء داخل الأراضي اللبنانية، حيث اضطرت سندس بعد تلك الفترة للسفر إلى لبنان وحدها بسيارة أجرة، ووصلت إلى بيروت ليقدم لها رئيس جمعية "صدقت طاشي" الخيرية التركية كمال أوزدال المساعدة ويأتي بها إلى إسطنبول للقاء والدتها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة