المارينز يحقق في حرق جثث عراقيين   
الخميس 1435/3/16 هـ - الموافق 16/1/2014 م (آخر تحديث) الساعة 12:26 (مكة المكرمة)، 9:26 (غرينتش)
موقع تي أم زد أورد الصور المرعبة لحرق الجثث (أسوشيتد برس)
بدأ سلاح مشاة البحرية الأميركي (مارينز) التحقيق في مجموعة صور فوتوغرافية يظهر فيها أحد جنوده على ما يبدو يصب سائلا قابلا للاشتعال على جثث في مجمع غير محدد ويشعل فيها النار.

وبحسب مسؤول في وزارة الدفاع الأميركية، فإن الصور أرسلت إلى وزارة الدفاع الأسبوع الماضي من الموقع الترفيهي "تي أم زد" الذي قال إنها التقطت في الفلوجة بالعراق عام 2004، وإن الجثث لمقاتلين عراقيين.

ويظهر في بعض الصور شخص يرتدي زي مشاة البحرية، ويصب سائلا من وعاء عسكري يستخدم عادة في نقل الوقود على جثث في مواقع مختلفة في مجمع.

وتظهر في صور أخرى جثث مشتعلة أو متفحمة، وفي أحدها شخص يرتدي زي مشاة البحرية ويحمل بندقية ويظهر راكعا على ركبتيه قرب جمجمة وهو ينظر للكاميرا، ويظهر في الصورة تشويش لملامح وجهه لإخفاء شخصيته.

وذكر المسؤول أن التحقيق معقد، لأن وجها واحدا على الأقل ممن يظهرون في الصور موهت ملامحه لإخفاء شخصيته، كما لم تتضمن الصور الرقمية معلومات بخصوص زمان التقاطها.

وقال النقيب ريتشارد أولش في بيان "نحن نحقق حاليا في صحة الصور والظروف التي أحاطت بتصويرها، وكذلك -إن أمكن- شخصيات الجنود الضالعين فيها".

وأضاف "ستحدد نتائج هذا التحقيق إن كنا سنستطيع أن نتقدم أي خطوة أخرى بأي تحقيق في احتمال ارتكاب جرم".

وذكر مسؤولو وزارة الدفاع أن "من المهم" تحديد زمان ومكان التقاط الصور لمعرفة ما إذا كانت الجثث أحرقت تمثيلا بها أم لسبب آخر، مثل "حل مشكلة جثث متحللة".

وشدد مسؤول أميركي على أن الصور لا يظهر في أي منها "على ما يبدو" أي انتهاكات لقوانين الحرب، لكنها قد تنطوي على انتهاكات للأوامر العسكرية المعنية بالتخلص على الوجه السليم من البقايا الإنسانية والتصوير مع جثث الموتى.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة