بوادر انفراج بإضراب الأسرى الإداريين الفسطينيين   
الثلاثاء 1435/8/27 هـ - الموافق 24/6/2014 م (آخر تحديث) الساعة 22:48 (مكة المكرمة)، 19:48 (غرينتش)

عوض الرجوب-الخليل

قال مسؤول في وزارة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية إن إضراب الأسرى الإداريين في سجون الاحتلال الإسرائيلي في طريقه للحل بعد ورود رسالة من الأسرى تخول الوزارة التفاوض عنهم.

وكشف مدير الوزارة في الخليل إبراهيم نجاجرة عن رسالة وصلت من الأسرى المضربين أوكلوا فيها وزارة شؤون الأسرى التفاوض عنهم، وعبروا عن قبولهم بتعليق إضرابهم مقابل تحديد سقف الاعتقال الإداري بعام واحد فقط.

ويطالب الأسرى الإداريون المضربون عن الطعام منذ 62 يوما بإنهاء سياسة الاعتقال الإداري دون تهمة أو وضع سقف زمني أعلى يتفق عليه لهذا الاعتقال.

وأعرب نجاجرة للجزيرة نت على هامش اعتصام لذوي المعتقلين الإداريين أمام مقر الصليب الأحمر في الخليل، عن أمله في أن تشهد الساعات القادمة بوادر انفراج في إضراب الأسرى الإداريين.

وأضاف أنه خرجت بوادر أمس مفادها أنه لا مانع لدى الأسرى المضربين من تدخل السلطة الوطنية الفلسطينية ووزارة شؤون الأسرى في التفاوض عنهم.

ذوو الأسرى كتبوا رسائل مناشدة للصليب الأحمر لتدويل معاناة أبنائهم (الجزيرة نت)

ضمانات
وعن ضمانات تجاوب الاحتلال مع مساعي السلطة، قال إن الرسالة موجهة للسلطة "وبالتالي أعتقد أن هناك علما لدى الجانب الإسرائيلي بها، ونأمل أن يكون هناك تجاوب حقيقي مع تدخل السلطة".

وأشار نجاجرة إلى أن سلطات السجون الإسرائيلية ظلت طوال الشهرين الماضيين ترفض التجاوب مع الأسرى أو عقد جلسات حوار رسمية معهم، لكنهم أصروا على المضي في معركتهم.

أما على صعيد التحرك الفلسطيني دوليا، فأوضح أنه لا آثار حتى الآن للتحركات الفلسطينية على مستوى المجتمع الدولي وهيئة الأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان.

وكشف نجاجرة عن استمرار الاتصالات والتدخل المصري في ملف الأسرى الإداريين، لكنه لم يؤت ثماره حتى الآن.

زوجة الأسير سمير بحيص تقول إن زوجها أمضى 16 شهرا بالاعتقال الإداري (الجزيرة نت)

رسالة مناشدة
من جهتهم سلم ذوو الأسرى المضربين أكثر من ستين رسالة لممثلي اللجنة الدولية للصليب الأحمر في الخليل، ناشدوه فيها نقل معاناتهم والتدخل من أجل الإفراج عن ذويهم الذين يعتقلون دون تهمة أو محاكمة.

وتقول والدة الأسير المضرب مصعب الهيموني إن ابنها أصغر أسير إداري مضرب عن الطعام، مضيفة أنها أبلغت قبل أيام بتردي وضعه الصحي، وحضرت إلى مقر الصليب الأحمر لإيصال رسالتهم ومطالبة العالم بالتدخل لوقف معاناة المضربين.

ومن جهتها قالت زوجة الأسير سمير بحيص إن زوجها أمضى في الاعتقال الإداري 16 شهرا، ويخوض إضرابه منذ 52 يوما، ولا تتوفر أية معلومات عن وضعه بعد نقله إلى المستشفى.

وقد أفاد نادي الأسير الفلسطيني بارتفاع عدد الأسرى الإداريين في السجون الإسرائيلية وذلك بتحويل 21 أسيرا أمس إلى الاعتقال الإداري، ليرتفع بذلك عدد من حولوا للاعتقال الإداري منذ بداية الحملة العسكرية الأخيرة بالضفة الغربية المحتلة إلى 143 معتقلا، والعدد الإجمالي للمعتقلين الإداريين إلى 340 أسيرا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة