اتجاه لصفقة مع محتجز بغوانتانامو   
الأربعاء 1431/5/15 هـ - الموافق 28/4/2010 م (آخر تحديث) الساعة 22:11 (مكة المكرمة)، 19:11 (غرينتش)
عمر خضر كان عمره 15 عاما عندما اعتقل وأودع غوانتانامو (رويترز-أرشيف)
 
قال محام إن المدعين ومحامي الدفاع في محاكمات غوانتانامو يحاولون التفاوض على اتفاق يتيح استخدام الرأفة مع المحتجز الكندي عمر خضر مقابل اعترافه بالذنب في بعض الاتهامات المنسوبة إليه.
 
ومن شأن مثل هذا الاتفاق أن يعفي الرئيس الأميركي باراك أوباما من أن يرأس بصفته قائدا للجيش أول محكمة جرائم حرب أميركية لمحاكمة شخص عن أفعال يزعم أنه ارتكبها وهو حدث.
 
وكان خضر يبلغ من العمر 15 عاما عندما ألقي القبض عليه وأودع في معتقل غوانتانامو، وهو متهم بإلقاء قنبلة تسببت في مقتل جندي بالقوات الأميركية الخاصة أثناء اشتباك في موقع يشتبه بأنه تابع لتنظيم القاعدة قرب مدينة خوست الأفغانية في يوليو/تموز 2002.
 
وقال محامي الدفاع باري كوبرن الليلة الماضية إنه تجري مناقشات بشأن الاتفاق، وأضاف للصحفيين في غوانتانامو "لم نتوصل إلى اتفاق حتى الآن، المجال مفتوح أمام المناقشة ونأمل بالتوصل لحل".
 
ويمكن أن يسجن خضر مدى الحياة إن أدين في الاتهامات الخمسة المنسوبة إليه وتشمل القتل والتآمر مع القاعدة.
 
فيديو وزعه محامو خضر يظهره أثناء خضوعه للاستجواب بالمعتقل (الفرنسية-أرشيف)
رفض
وذكرت صحيفة "تورونتو ستار" الكندية نقلا عن مصادر لم تحددها أن خضر رفض عرضا بالسجن لخمس سنوات أخرى في غوانتانامو أو في سجن بالولايات المتحدة.
 
وخضر من مواليد تورونتو، وهو متهم بقتل العريف في الجيش الأميركي كريستوفر سبير بقنبلة يدوية في اشتباك بأفغانستان، وصنع قنابل من النوع الذي يزرع على الطرق لاستخدامها في مهاجمة القوات الأميركية.
 
وهو يبلغ الآن من العمر 23 عاما ويعد أصغر المحتجزين في غوانتانامو وعددهم 183 والوحيد من دولة غربية.
 
ويقول محامو الدفاع إنه خلال 142 استجوابا على الأقل في أفغانستان وغوانتانامو تعرض خضر للضرب والغمر في مياه شديدة البرودة والبصق والتكبيل وهو في أوضاع مؤلمة وأجبر على التبول على نفسه وروع باستخدام الكلاب ووضع تحت أضواء متوهجة وحرم من النوم وهدد بهتك العرض.
 
بينما يقول المدعون إن خضر عومل معاملة إنسانية وإنه اختلق مزاعم الانتهاكات.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة