خُمس معتقلي غوانتانامو مضربون عن الطعام   
الأحد 29/1/1430 هـ - الموافق 25/1/2009 م (آخر تحديث) الساعة 5:07 (مكة المكرمة)، 2:07 (غرينتش)
معتقل غوانتانامو افتتح قبل سبع سنوات (الفرنسية-أرشيف)
قال محامٍ يدافع عن أحد معتقلي غوانتانامو إن نحو خُمس سجناء المعتقل الأميركي السيئ الصيت مضربون عن الطعام احتجاجا على استمرار اعتقالهم دون تهم وعلى ظروف السجن.
 
وقال رمزي قاسم في رسالة إلى رئيس لجنة الحريات وشؤون حقوق الإنسان بقناة الجزيرة سامي الحاج الذي أطلق سراحه من غوانتانامو في مايو/ أيار 2008 إن 53 شخصا يشاركون بالإضراب الذي يتزامن مع الذكرى السابعة لفتح المعتقل، حسب معلومات حصل عليها قبل أسبوع تحديدا.
 
وتحدث المحامي في رسالته عن 24 مضربا يغذّون قسرا بينهم موكله السعودي أحمد زهير الذي يرفض الأكل منذ يونيو/ حزيران 2005، ليكون إضرابه عن الطعام الأطول في السجن الذي ما زال فيه 248 معتقلا.
 
وقال أيضا إن جميع المضربين يغذون على كراسي يثبتون عليها قسرا يوميا أربع ساعات يوميا، باستثناء إيغوري وأفغاني يرقدان على سرير المرض حيث يتعافيان من إصابات في الظهر.
 
وتعهد الرئيس الأميركي الجديد باراك أوباما بإغلاق المعتقل ووقع أمرا تنفيذيا بذلك بعيد تنصيبه، كما وقع أمرا يعلق العمل باللجان العسكرية التي تقول جماعات حقوق إنسان إنها لا تحترم حقوق المعتقلين القانونية.
 
غير أن قاسم قلل في اتصال مع الجزيرة نت من أثر الأمر التنفيذي على ظروف الاعتقال، وذكّر بأنه موجه إلى وزير الدفاع روبرت غيتس الذي احتفظ بالحقيبة نفسها في إدارة أوباما.
 
 وقال المحامي إن المأمول تعيين شخصية مستقلة تعيد النظر فيما جرى في عهد هذا الوزير.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة