تراجع حاد بصحة الأسير البرغوثي   
الأحد 1434/8/29 هـ - الموافق 7/7/2013 م (آخر تحديث) الساعة 23:26 (مكة المكرمة)، 20:26 (غرينتش)
عبد الله البرغوثي في قاعة المحكمة الإسرائيلية قبل أن يدخل في إضراب عن الطعام منذ أكثر من شهرين (الجزيرة)

أكد نادي الأسير الفلسطيني أن الأسير الأردني عبد الله البرغوثي دخل مرحلة الخطر الشديد في المستشفى المحتجز فيها بعد إضرابه عن الطعام في الثاني من شهر مايو/أيار الماضي.

وقال محامي نادي الأسير الفلسطيني فواز الشلودي الذي زار مستشفى العفولة حيث يرقد الأسير البرغوثي، إن الأخير يعاني من أوجاع وخلل كبير في عمل الكبد وخلل في الأوعية الدموية المزودة بالأوكسجين للدماغ وعدم انتظام في دقات القلب.

وأضاف الشلودي أن حالة الأسير عبد الله البرغوثي دفعت مدير المستشفى لاستدعاء لجنة مشكلة من طاقم من الأطباء والمحامين لدراسة الوضعين الصحي والقانوني للأسير.

وكانت السلطات الإسرائيلية قد نقلت البرغوثي إلى مستشفى العفولة بعد تردي وضعه الصحي في أعقاب إضرابه عن الطعام منذ أكثر من شهرين.

يذكر أن الأسير البرغوثي هو أحد الأسرى الأردنيين المضربين عن الطعام، وهو محكوم بالسجن 67 مؤبدا.

ويعتبر البرغوثي المعتقل منذ عام 2003 صاحب أعلى محكومية في تاريخ الاحتلال، حيث قضت محكمة عسكرية إسرائيلية بسجنه 67 مؤبدا بعد أن أدانته بتهمة قيادة الجهاز العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) بالضفة الغربية، واتهمته بالمسؤولية عن قتل العشرات من الإسرائيليين.

ويضرب نحو عشرة من الأسرى الأردنيين السبعة والعشرين عن الطعام منذ الأول من مايو/أيار الماضي، وسط تفاعل مع إضرابهم من قبل عائلاتهم ونقابات وأحزاب وهيئات ترعى نشاطاتهم، بينما يتهم هؤلاء جميعا حكومة عمّان بتجاهل أوضاعهم المتردية.

وكان الأسرى الأردنيون أكدوا أن إضرابهم عن الطعام موجه لحكومة الأردن التي اتهموها بإهمالهم، وقالوا إنهم لن يوقفوا إضرابهم عن الطعام حتى تكتب لهم الحرية أو "الشهادة".

وتنظم عائلات الأسرى ولجان الدفاع عنهم في الأردن اعتصاما يوميا أمام مقار رسمية، حيث نفذوا العديد من الاعتصامات أمام الديوان الملكي ورئاسة الوزراء ومجلس النواب، عوضا عن فعاليات مستمرة في مجمع النقابات المهنية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة