منظمة: إهمال طبي لسجين مغربي مضرب   
الخميس 1435/1/5 هـ - الموافق 7/11/2013 م (آخر تحديث) الساعة 15:48 (مكة المكرمة)، 12:48 (غرينتش)
عدد من المنظمات واللجان تتحدث باستمرار عن الإهمال والاكتظاظ داخل السجون بالمغرب (الأوروبية)
كشفت "اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين" عن صنوف متعددة من الإهمال الطبي "الشنيع" وانعدام "أبسط شروط العيش الكريم" داخل زنازين بعض السجون المغربية. وتحدثت عن دخول سجين مغربي جديد في إضراب عن الطعام. يأتي ذلك بعد الإعلان قبل يومين عن وفاة سجين مضرب عن الطعام.

وقالت اللجنة، في بيان تلقت الجزيرة نت نسخة منه، إن المعتقل المضرب عن الطعام منذ الـ25 من الشهر الماضي، هشام أوعسو، الموجود بسجن المحمدية فقد وعيه مرتين أولاهما بالأول من الشهر الجاري، وعومل بـ"إهمال طبي شنيع" حينما لم يستدع له أي طبيب ولم يصرف أي دواء، بل اقتصر الأمر على  "حضور ممرض المؤسسة الذي قام بمعاينته وانصرف".

ويضيف البيان أن السجين عومل بإهمال أشد في الثالث من الشهر الجاري عندما فقد وعيه من جديد، وترك "مرميا" منذ الساعة الثامنة صباحا حتى الـ11 "ليحضر ممرض المؤسسة ويتعامل بنفس الطريقة السابقة مع إخباره أن ضغطه منخفض".

ولفتت اللجنة إلى أن المعتقل الإسلامي يخوض إضرابه عن الطعام رفقة المعتقل الإسلامي عبد الكريم أوبلي احتجاجا على ترحيلهما "تعسفيا" من سجن سلا 2 إلى سجن المحمدية على خلفية التضامن مع المعتقل الإسلامي المريض ربيع غانم "واحتجاجا كذلك على وضعهما مع معتقلي الحق العام في زنزانة يتجاوز عدد نزلائها 33 سجينا في وضع كارثي يفتقر لأبسط شروط العيش الكريم والصحي" وحيث تسب الذات الإلهية باستمرار!

وذكرت اللجنة أن المعتقل الإسلامي يوسف تباعي المرحل من سجن آيت ملول بأكادير إلى سجن المحمدية دخل هو الآخر في إضراب مفتوح عن الطعام بالرابع من الشهر الجاري "احتجاجا على الأوضاع المزرية التي يعيشها وسط معتقلي الحق العام".

وفاة سجين
وفي وقت سابق، نعت لجنة تتابع أوضاع المعتقلين الإسلاميين بالمغرب السجين محمد بن الجيلالي، الذي قالت إنه توفي بمستشفى محمد الخامس بمدينة مكناس بعد دخوله في غيبوبة منذ خمسة أيام جراء إضرابه المفتوح عن الطعام الذي يخوضه منذ الـ14 من الشهر الماضي.

وأشارت "اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين في المغرب" إلى أن السجين الإسلامي المقعد (62 عاما) الذين كان يقبع بسجن تولال 2 بمكناس أضرب عن الطعام بعد وضعه بزنزانة صغيرة مكتظة بمعتقلي الحق العام تجاوز عددهم العشرة دون تقديم أيٍ من أشكال الرعاية الصحية.

ووفق عائلته فقد كان يحتج على ظروفه المزرية بالسجن وروائح التدخين الكريهة المنبعثة من النزلاء فضلا عن مرضه، حيث كان يعاني من السكري وضغط الدم والكوليسترول. ووفق البيان فقد تعرض الشيخ المقعد إلى "إهمال طبي شنيع"  ليصاب بشلل نصفي سنة 2007.

وظل بن الجيلالي رهين السجون المغربية منذ عشر سنوات بعد أن حكم عليه بعشرين عاما إثر اعتقاله منذ عام 2003.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة