تورط أمني ببيع أطفال في غواتيمالا   
الجمعة 1430/9/22 هـ - الموافق 11/9/2009 م (آخر تحديث) الساعة 9:31 (مكة المكرمة)، 6:31 (غرينتش)
غواتيمالا كانت ثاني أكبر مصدر لتبني الأطفال بعد الصين (رويترز-أرشيف)

أشار تقرير حكومي إلى أن أكثر من 300 طفل وربما آلافا آخرين أخذتهم قوات الأمن في غواتيمالا ليباعوا في الخارج في الحرب الأهلية في البلاد التي استمرت 36 عاما.

وقال التقرير الذي يستند إلى سجلات الحكومة إن جنودا وأفراد شرطة قتلوا آباء الأطفال وكذبوا بشأن الطريقة التي عثروا بها عليهم وسلموهم إلى دور تديرها الدولة لبيعهم لآباء بالتبني في الولايات المتحدة الأميركية وأوروبا.
 
وتظهر السجلات في إدارة الرعاية الاجتماعية التابعة للرئاسة في غواتيمالا مئات الأطفال الذين قتل آباؤهم من جانب الجيش أو الذين أخذوا قسرا من عائلاتهم وعرضوا للتبني بوثائق مزيفة.

وقال معد التقرير مدير إدارة السجلات ماركو توليو ألفاريز في مؤتمر صحفي "بعض الناس كانوا ضالعين في تنظيم هذا التبني، حولوا هذه العملية إلى تجارة مربحة لأنفسهم وأعطوا أولوية للتبني في الخارج".
 
ثاني أكبر مصدر
ومع نهاية الحرب في 1996 كانت غواتيمالا ثاني أكبر مصدر لتبني الأطفال بعد الصين، لكن العدد تراجع بعد أن شددت الحكومة القواعد في 2007.
 
ودرس محققون 333 حالة في هذا التقرير المبدئي في عمليات تبن جرت أثناء أكثر سنوات الحرب عنفا في الفترة من 1977 إلى 1989 بعد أن فتح الرئيس ألفارو كولوم سجلات الدولة في العام الماضي.
 
وقتل حوالي 250 ألف شخص معظمهم من هنود المايا وهم سكان البلاد الأصليون، في الحرب بين الحكومات اليمينية المتعاقبة والمتمردين اليساريين التي انتهت بتوقيع اتفاقات سلام تدعمها الأمم المتحدة في 1996.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة