إضراب عشرة صحفيين يمنيين معتقلين لدى الحوثيين   
الاثنين 9/8/1437 هـ - الموافق 16/5/2016 م (آخر تحديث) الساعة 12:40 (مكة المكرمة)، 9:40 (غرينتش)
يواصل عشرة صحفيين يمنيين إضرابهم عن الطعام لليوم الثامن على التوالي في سجن هبرة بصنعاء الخاضع لجماعة الحوثيين.

وسرب الصحفيون رسالة طلبوا فيها سرعة الإفراج عنهم، وحملوا الحوثيين وإدارة السجن المسؤولية عن حياتهم. وقالوا إنهم يتعرضون للتعذيب وإعادة التحقيقات، مما دفعهم للإضراب عن الطعام.

وتطالب نقابة الصحفيين والاتحادان الدولي والعربي للصحفيين ومنظمات أخرى بالإفراج عن الصحفيين المختطفين في اليمن منذ عام.

وتتعرض حرية الصحافة في اليمن للانتهاكات والتضيق منذ استيلاء المليشيات على صنعاء.

وصنفت منظمة مراسلون بلا حدود جماعة الحوثي ثانية كبرى الجماعات انتهاكا لحق الصحفيين بعد تنظيم الدولة الإسلامية.

وفي وقت سابق، قالت منظمة صحفيات بلا قيود إنها وثقت 94 انتهاكا في اليمن لحقوق الصحفيين خلال الربع الأول من العام الحالي، بينها خمس حالات قتل، واصفة ما تعرض له الصحفيون خلال الأشهر الثلاثة الماضية بأنه جريمة حرب لا تسقط بالتقادم.

وحسب تقرير المنظمة، فقد سجل مارس/آذار الماضي النصيب الأكبر في عدد الانتهاكات التي تنوعت بين قتل واختطاف واعتداء وإصابة وتهديد بالفصل من الوظيفة العامة، مشيرة إلى أن مليشيات الحوثي وصالح تتربع على سلم قائمة المنتهكين.

وعبرت المنظمة عن قلقها من تزايد المخاطر التي أصبحت تهدد الصحفيين، وجددت تحذيرها للقوى المتصارعة من استمرارها في الزج بالصحفيين في صراعاتها واستهدافهم لإسكاتهم.

واعتبرت ما يحدث للصحفيين والإعلاميين من جرائم قتل واعتداء يأتي في إطار سلسلة الانتهاكات الممنهجة والمستمرة التي ارتكبتها مليشيات الحوثي وصالح منذ انقلابها على السلطة مطلع العام الماضي.

وجددت المنظمة مطالبتها بتشكيل لجنة تحقيق في كل الانتهاكات التي وقعت بحق الصحفيين والإعلاميين، وضرورة محاكمة مرتكبي الانتهاكات وتقديمهم للعدالة لينالوا جزاءهم.

وفي تقرير حديث صدر مؤخرا أكدت لجنة حقوق الإنسان في اليمن ارتكاب الحوثيين أكثر من 184 ألفا و551 انتهاكا للحقوق والحريات في شتى مناحي الحياة خلال عام 2015.

ورصد التقرير إغلاق الحوثيين تسع قنوات فضائية محلية ومصادرة مقراتها ومحتوياتها، ومنع 38 صحيفة يومية وأسبوعية من الصدور، وحجب أكثر من 86 موقعا إلكترونيا، ومنع ثماني إذاعات أهلية من البث، إضافة إلى الاستيلاء على القنوات والإذاعات والصحف الحكومية وإغلاق 18 منظمة حقوقية، وقمع 98 وقفة احتجاجية لمتظاهرين سلميين.

وتعمد الحوثيون وقوات صالح -وفق التقرير- استهداف الصحفيين والمراسلين بالملاحقة والاعتقال والاعتداء والإخفاء، وحتى استخدام بعضهم دروعا بشرية ووضع عدد منهم في مواقع عسكرية تعرضت للقصف الجوي من طيران التحالف العربي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة