إيران ترد على انتقادات حقوقية نمساوية   
الأربعاء 1432/8/13 هـ - الموافق 13/7/2011 م (آخر تحديث) الساعة 1:25 (مكة المكرمة)، 22:25 (غرينتش)

تصريحات صالحي أتت ردا على انتقادات نمساوية في مجال حقوق الإنسان (الفرنسية)

قالت إيران إنها مصممة على تحسين سجلها في مجال حقوق الإنسان، لافتة إلى أنه "لا دولة في العالم تتوفر على سجل حقوقي ناصع"، وذلك ردا على انتقادات نمساوية في هذا الصدد.

فقد قال وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي أمس الثلاثاء إن بلاده "لم تزعم أن لديها سجلا لا تشوبه شائبة في مجال حقوق الإنسان".

وأضاف صالحي الذي يزور فيينا لإجراء محادثات مع المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة لـلأمم المتحدة "ليس هناك بلد في العالم يمكنه أن يزعم أن لديه وضعا يبلغ حد الكمال، نحن لا نزعم أن كل شيء كامل في بلادنا".

وبالموازاة مع هذا الإقرار، أكد المسؤول الإيراني عزم بلاده "على ضمان حماية حقوق الإنسان الأساسية".

وتأتي هذه التصريحات ردا على انتقادات من وزير الخارجية النمساوي ميشيل شبيندليغر الذي دعا طهران للإفراج عن ناشطتين في مجال حقوق الإنسان.

وفي مؤتمر صحفي بعد اجتماع مع صالحي استمر ساعة، قال  شبيندليغر "لدينا بواعث قلق بشأن المناخ بوجه عام وبعض الممارسات المحددة تحدثت على وجه الخصوص عن اعتقال ناشطتين حقوقيتين هما مهناز محمدي ومريم ماجد".

كما استفسر المسؤول النمساوي عن أحوال ثلاثة رحالة أميركيين سيمثلون أمام محكمة إيرانية في وقت لاحق هذا الشهر.

يشار إلى أن مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة -الذي عبر عن قلقه من تضييق طهران على شخصيات المعارضة وتكرار تنفيذ عقوبة الإعدام- قد عين محققا خاصا بإيران الشهر الماضي في خطوة أيدتها الولايات المتحدة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة