تضارب بشأن إطلاق المحكومة الإيرانية   
الجمعة 1432/1/4 هـ - الموافق 10/12/2010 م (آخر تحديث) الساعة 14:58 (مكة المكرمة)، 11:58 (غرينتش)

جماعات دولية طالبت إيران بإلغاء عقوبة الإعدام (الفرنسية-أرشيف)

قالت جماعة أوروبية لحقوق الإنسان أمس الخميس إن السلطات الإيرانية أفرجت عن امرأة حكم عليها بالإعدام رجما، لكن السلطات الإيرانية لم تؤكد ذلك، في حين نفت قناة تلفزيونية إيرانية هذه الأنباء.

وأكدت اللجنة الدولية لمناهضة الرجم، ومقرها ألمانيا، أنها علمت من "مصادر في إيران" أنه تم الإفراج عن سكينة محمدي أشتياني، التي صدر في حقها مرتين حكم الإعدام، إحداهما بتهمة الزنا، والثانية المشاركة في قتل زوجها.

وقالت رئيسة اللجنة مينا أهادي إن هناك إشارات بقرب الإفراج عن سكينة، وأضافت "نحن ننتظر تأكيدا، ويبدو أنه سيعرض عنها برنامج مساء اليوم في التلفزيون الإيراني وآنذاك سنتأكد من الأمر".

ورحب وزير الخارجية الإيطالي فرانكو فراتيني بهذه "الأنباء الممتازة"، وقال إن "هذا يوم عظيم لحقوق الإنسان"، لكن وزارته أكدت أن تعليقاته تستند إلى تقرير اللجنة الذي تحاول التحقق منه.

غير أن قناة "بريس تي في" الإيرانية الناطقة بالإنجليزية قالت في موقعها على الإنترنت إن أشتياني ما زالت معتقلة ولم يفرج عنها.

وكانت القناة نفسها قد أمدت وكالات أنباء غربية في طهران يوم أمس الخميس بصور لأشتياني ونجلها ساجد، تبدو أنها التقطت في الأيام الثلاثة الأولى من الأسبوع الأول من الشهر الجاري في منزلها بمدنية أوسكو.

وكانت أشتياني قد اعتقلت عام 2006 وحكم عليها بالإعدام رجما لاتهامها بالزنا، كما حكم عليها بالإعدام شنقا بتهمة التواطؤ في قتل زوجها.

وتسبب هذان الحكمان في موجة من الانتقادات والاحتجاجات الدولية، ودعا مسؤولون ومنظمات معنية بحقوق الإنسان إيران إلى مراجعة عقوبة الإعدام.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة