28 ألف قتيل باليمن خلال 2015   
الأحد 1437/3/3 هـ - الموافق 13/12/2015 م (آخر تحديث) الساعة 17:50 (مكة المكرمة)، 14:50 (غرينتش)
قال تقرير حقوقي إن أكثر من 28 ألف يمني قتلوا في محافظات عدة خلال العام الجاري، في وقت اتهمت منظمة هيومن رايتس الحوثيين بإغلاق عشرات المنظمات غير الحكومية، واحتجاز عدد من النشطاء منذ سيطرتهم على صنعاء.

وذكر تقرير صادر عن مركز "أبعاد للدراسات والبحوث" أن الحوثيين وقوات الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح تكبدوا نحو 20 ألف قتيل جراء المواجهات، بينما قتل 8300 شخص معظمهم مدنيون, وبعضهم من أفراد المقاومة الشعبية والجيش الوطني.

كما بلغت نسبة القتلى من الأطفال والنساء نحو 12% من إجمالي عدد الضحايا المدنيين. وجاءت محافظات تعز وعدن ومأرب ولحج الأعلى في عدد الضحايا، مقارنة بالمحافظات الأخرى حيث قتل نحو خمسة آلاف.

وأكد التقرير أن الحرب التي تخوضها الحكومة اليمنية الشرعية بدعم من التحالف العربي تمكنت من استعادة مناطق واسعة من أراضي اليمن، لكنه حذر من تأخر الحسم في اليمن، مما قد يؤدي لتكرار النموذج السوري, واحتمال تدخل أطراف دولية لإنقاذ الانقلاب, في غياب مؤشرات على نجاح مؤتمر جنيف 2.

انتهاكات الحوثيين
من ناحية أخرى، قالت منظمة هيومن رايتس ووتش إن مليشيا الحوثيين في اليمن حظرت عشرات المنظمات غير الحكومية، واحتجزت عددا من النشطاء تعسفا منذ سيطرتها على العاصمة صنعاء نهاية عام 2014.

وأخبر مكتب المفوضية السامية لحقوق الإنسان في اليمن, هيومن رايتس أن الحوثيين دهموا مقار 33 منظمة في صنعاء، مُنعت أغلبها من إعادة مزاولة نشاطها، خصوصا تلك الموالية لحزب الإصلاح.

وقال جو ستورك نائب المدير التنفيذي لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في المنظمة، إن حظر الحوثيين هذه المنظمات يتزامن مع حملة احتجاز وإخفاء قسري للنشطاء، ورموز المعارضة والصحفيين. كما دعا الحوثيين إلى احترام الحقوق والحريات الأساسية مثل أي سلطة حاكمة أخرى.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة