الأمم المتحدة: انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان بليبيا   
الجمعة 12/11/1435 هـ - الموافق 5/9/2014 م (آخر تحديث) الساعة 17:51 (مكة المكرمة)، 14:51 (غرينتش)

قالت الأمم المتحدة إن انتهاكات لحقوق الإنسان وصفتها بالخطيرة ارتكبت في مدينتي طرابلس وبنغازي الليبيتين خلال الاشتباكات بين كتائب محسوبة على ثورة 17 فبراير/شباط 2011 وأخرى موالية للواء المتقاعد خليفة حفتر.

واستعرض تقرير مشترك أصدرته الجمعة بعثة الأمم المتحدة في طرابلس ومكتب حقوق الإنسان التابع للمنظمة تلك الانتهاكات، وبينها القصف العشوائي وضرب أماكن مدنية بما فيها المستشفيات، وتعذيب وخطف وقتل مدنيين بينهم نساء وأطفال.

وأشار التقرير إلى خطف عشرات المدنيين في طرابلس وبنغازي لمجرد انتمائهم القبلي أو الديني، أو لمجرد الاشتباه في ذلك، مضيفا أن عددا من المخطوفين لا يزالون في عداد المفقودين.

وتشن قوات تابعة للواء المتقاعد خليفة حفتر منذ يوليو/تموز الماضي عملية عسكرية ضد من تصفهم بالمتطرفين والإرهابيين في مدينتي بنغازي ودرنة. وتسبب القتال بينها وبين ما يسمى مجلس ثوار بنغازي في مقتل العشرات خلال الأسابيع القليلة الماضية.

وفي طرابلس، طردت كتائب للثوار وأخرى تابعة لرئاسة الأركان الليبية كتائب القعقاع والصواعق والمدني المتحالفة مع حفتر من مرافق حكومية بينها مطار المدينة.

وتوقف القتال في معظم مناطق طرابلس، إلا أن اشتباكات اندلعت في الأيام القليلة الماضية بين الثوار ومسلحين غربي المدينة.

وحث التقرير الأممي مختلف المجموعات المسلحة في ليبيا على وقف انتهاك حقوق الإنسان والقانون الدولي بما فيها الانتهاكات التي يمكن أن ترقى إلى جرائم حرب، كالقصف العشوائي والإخفاء القسري والقتل والتعذيب والخطف وتدمير الممتلكات. كما حث تلك المجموعات على أن توقف عناصرها الضالعين في انتهاكات وتسلمهم إلى القضاء.

وتحدث التقرير عن تعرض عمال أجانب وصحفيين للعنف وللمضايقة، مطالبا كافة التشكيلات بوقف كل الأعمال المسلحة والانخراط في حوار سياسي شامل لبناء الدولة الليبية على قاعدة احترام حقوق الإنسان والديمقراطية وحكم القانون.

ووفقا للأمم المتحدة، فإن 150 ألفا بينهم عدد كبير من الأجانب فروا من ليبيا جراء القتال، وتحدثت مصادر أخرى عن عدد أكبر من الفارين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة