الجزيرة تجهل مكان الشامي و"بلا حدود" قلقة   
الأربعاء 15/7/1435 هـ - الموافق 14/5/2014 م (آخر تحديث) الساعة 16:34 (مكة المكرمة)، 13:34 (غرينتش)

حملت شبكة الجزيرة السلطات المصرية مسؤولية سلامة الزميل عبد الله الشامي الذي نقلته يوم الاثنين من سجن طرة إلى جهة مجهولة. في حين أعربت منظمة "مراسلون بلا حدود" عن قلقها البالغ إزاء مصير الشامي وعلى صحته، وقالت إنه يعتقل "ظلما وعدوانا".

ومن المقرر أن تنظر النيابة المصرية العامة غدا في استئناف قدمه محامو الشامي على قرار تجديد حبسه 45 يوما.

ويخوض الشامي منذ 113 يوما إضرابا عن الطعام احتجاجا على استمرار اعتقاله في ظروف سيئة منذ 14 أغسطس/آب الماضي ودون توجيه أي تهم له.

وفي الأثناء أعربت مراسلون بلا حدود عن "بالغ قلقها" إزاء مصير الشامي، خاصة بعد نقله إلى مكان مجهول، وفق محاميه. وأبدت "انشغالها العميق" بشأن صحة الصحفي المضرب عن الطعام منذ نحو أربعة أشهر، وهو إضراب قالت المنظمة إنه يأتي "احتجاجا على اعتقاله ظلما وعدوانا ودون توجيه أية تهمة رسمية إليه".

وقالت مديرة الأبحاث في المنظمة لوسي موريون إن نقله إلى مكان مجهول "يجعلنا نخشى الأسوأ"، مؤكدة أن "عبد الله الشامي بات بحاجة ماسة إلى الرعاية أكثر من أي وقت مضى".

وطالبت السلطات المصرية بإبلاغ أسرة الصحفي ومحاميه بالمكان الذي نقل إليه، وبتمكينه من تلقي العلاج المناسب على الفور قبل إطلاق سراحه، حيث تعتبر "السلطات مسؤولة عن حياته وصحته".

وقال شقيق الشامي في تصريح لجريدة المصري اليوم إن "التقرير الطبي لعبد الله يؤكد أن حالته الصحية متدهورة، وأن صحته لا تتحمل النقل لسجن آخر، ويحتاج للنقل إلى مستشفى خارج السجن".

وقد أظهرت تحاليل طبية لعينات من دم الشامي أنه يعاني اختلالا في وظائف كُليتيه وفقرا شديدا في الدم وانخفاضا في عدد كرات الدم الحمراء، وهو ما ينذر بخطر شديد يتهدد حياته.

ووفقاً للتقرير الذي أعده الدكتور أسامة محمد الحمصي فإن الشامي لا يستبعد أن يتوفى "في غضون أيام قليلة".

وذكر الدكتور عبد الله الكريوني، في تصريحات للجزيرة، أن "هذا النوع من الرعاية الصحية (التي يحتاجها الشامي) غير موجود في السجون المصرية، لأنها لا تحترم حقوق الإنسان".

يُذكر أن جهاد خالد زوجة عبد الله الشامي، تخوض هي الأخرى إضراباً عن الطعام تضامناً مع زوجها، علماً أن حالتها الصحية تدهورت بشكل حاد هي الأخرى.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة