تنظيم الدولة يبرر سبي الإيزيديات   
الثلاثاء 1435/12/21 هـ - الموافق 14/10/2014 م (آخر تحديث) الساعة 13:15 (مكة المكرمة)، 10:15 (غرينتش)

أشاد تنظيم الدولة الإسلامية باستعباده نساء وأطفالا من طائفة الأقلية الإيزيدية بشمالي العراق. وقال إن ذلك يتفق مع تعاليم الدين الإسلامي.

وفي مقال نشرته مجلة (دابق) الإلكترونية التي يصدرها التنظيم باللغة الإنجليزية طرحت الجماعة ما تقول إنه مسوغها الديني لاستعباد من أسمتهم بالكفرة المنهزمين. 
 
وبحسب المقال فإنه "بعد الأسر يجري وفقا لأحكام الشريعة تقسيم النساء والأطفال الإيزيديين بين مقاتلي الدولة الإسلامية الذين شاركوا في عمليات سنجار، بعد تجنيب خمس عدد الأسرى وتسليمهم
لسلطة الدولة الإسلامية".
 
وأضاف المقال "أن استعباد أسر المشركين على نطاق واسع ربما يكون الأول من نوعه منذ التخلي عن أحكام الشريعة".

ويقول المقال إن استعباد النساء وإجبارهن على الزواج من رجال الجماعة يحد من الخطايا عن طريق حماية الرجال من الانزلاق إلى مهاوي الرذيلة.

ويتابع "على المرء أن يتذكر أن استعباد أسر الكفرة واتخاذ نسائهم سبايا هو أحد الأركان الراسخة للشريعة ومن ينكر ذلك أو يسخر منه فإنما ينكر أو يسخر من آيات القرآن وسنة النبي" صلى الله عليه وسلم.

ويؤكد المقال الخاص باستعباد النساء والأطفال المعلومات التي وثقتها منظمة هيومن رايتس ووتش للدفاع عن حقوق الإنسان بشأن إجبار النساء والفتيات الإيزيديات على الزواج من مقاتلي التنظيم وشحنهن في حافلات من العراق إلى سوريا لبيعهن كسبايا.
 
وأعلنت الجماعة زعيمها أبو بكر البغدادي خليفة على العالم الإسلامي، لكنها تواجه بانتقادات كثيرة من علماء مسلمين ويقولون إن تصرفاتها غير شرعية.

وتصف الجماعة على موقع سايت -الذي يتابع مواقع الحركات الجهادية على الإنترنت- مجلة دابق بأنها النسخة الإلكترونية التي يجري ترويجها باللغة الانجليزية لتنظيم الدولة.
 
ويظهر على غلاف المجلة صورة لكنيسة القديس بطرس بالعاصمة الإيطالية روما مع علم التنظيم الأسود مطبوعا على مكان الصليب الذي يعلو الكنيسة. ويضم العدد في داخله صورا لترسانة التنظيم من الأسلحة الثقيلة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة