مقرر أممي للتعذيب: انتهاكات واسعة بسجون أميركا   
الأربعاء 1437/5/30 هـ - الموافق 9/3/2016 م (آخر تحديث) الساعة 14:46 (مكة المكرمة)، 11:46 (غرينتش)

جدد مقرر الأمم المتحدة المعني بشؤون التعذيب مناشدة الولايات المتحدة السماح له بزيارة كل أماكن الاحتجاز في البلاد، وإصلاح الاستخدام الواسع النطاق للحبس الانفرادي لفترات طويلة أو لأجل غير مسمى.

ودعا المقرر الأممي الخاص لشؤون التعذيب خوان منديز إدارة الرئيس باراك أوباما إلى التحقيق في إساءة المعاملة وانتهاكات حقوق الإنسان التي يعاني منها المعتقلون في غوانتانامو ومحاسبة المسؤولين عنها.

وقال منديز لمجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان إن "طلبي لزيارة الولايات المتحدة لا يزال معلقا منذ خمسة أعوام بسبب الاختصاصات من أجل دخول كل أماكن الاحتجاز".

وجعل أوباما من إصلاح العدالة الجنائية محور تركيز في وقت متأخر من فترة حكمه، وفي يوليو/تموز الماضي أصبح أول رئيس أميركي يزور -في فترة ولايته- سجنا اتحاديا.

وفي يناير/كانون الثاني الماضي قال إنه سيحظر الحبس الانفرادي للقصّر في السجون الاتحادية، معللا ذلك بمخاوف بشأن آثار نفسية مضرة.

وقال أوباما إن هناك قرابة مئة ألف شخص في الحبس الانفرادي بالسجون الأميركية، بمن فيهم القصّر ومن يعانون أمراضا عقلية.

وعبر منديز -الذي كان ضحية للتعذيب في الأرجنتين ويشغل منصب خبير مستقل بالأمم المتحدة منذ ستة أعوام- عن الأمل في "أن ينفذ تعهد الرئيس أوباما بإصلاح نظام العدالة الجنائية فيما يتعلق بالحبس الانفرادي لفترات طويلة أو لأجل غير مسمى، دون تأخير".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة