ترشيح صحفي معتقل منسقا لكفاية   
الجمعة 9/2/1432 هـ - الموافق 14/1/2011 م (آخر تحديث) الساعة 11:11 (مكة المكرمة)، 8:11 (غرينتش)

الصحفي المعتقل مجدي حسين (الجزيرة نت-أرشيف)

محمود جمعة-القاهرة
 
رشح نشطاء الحركة المصرية من أجل التغيير (كفاية) الصحفي مجدي حسين الأمين العام لحزب العمل (المجمد) لخوض الانتخابات على منصب المنسق العام للحركة التي تجري اليوم الجمعة بمقر نقابة الصحفيين بالقاهرة خلفا للمنسق الحالي عبد الحليم قنديل.
 
ويتنافس على موقع منسق الحركة مع مجدي حسين -الذي يقضي حاليا عقوبة بالسجن لمدة عامين بسبب دخوله إلى غزة للتضامن مع أبناء القطاع إبان العدوان الإسرائيلي- وعبد العزيز الحسيني أحد قيادات الحركة ورئيس اللجنة الشعبية لمقاومة الاستعمار الصهيوني.
 
وطالب شباب حركة كفاية بأن يتولى مجدي حسين مسؤولية قيادة الحركة في هذا الظرف التاريخي المفصلي الذي تحتاج فيه إلى قيادة ميدانية تتصدى لمخططات تمديد الحكم وتوريثه وتكون قريبة من الشارع.
 
نموذج مانديلا
ويرى ضياء الصاوي عضو اللجنة التنسيقية لحركة كفاية أن ترشيح مجدي حسين لا يخلو من رمزية كونه معتقلا على خلفية قضية تتعلق بمحاربته للتحالف الصهيوني الأميركي ممثلا في الحرب على غزة، في مقاربة دلالية مع المناضل الجنوب أفريقي نلسون مانديلا.
 
الحسيني: التحدي القائم حاليا يتمثل بضرورة التصدي لحملة التوريث والتمديد (الجزيرة نت-أرشيف)
وأضاف الصاوي للجزيرة نت أن مشروع مجدي حسين في المقاومة المدنية هو محاربة الفساد والاستبداد في النظام المصري، باعتباره حلقة من حلقات التحالف الصهيوني الأميركي، وبالتالي فإن وجوده على رأس الحركة العام المقبل الذي تجري فيه الانتخابات الرئاسية سيكون أداة ناجعة في تصعيد الرفض الشعبي للنظام.
 
وكشف الصاوي أن مجدي حسين نزل عند رغبة شباب الحركة الذين قاموا بزيارته في المعتقل وطلبوا إليه الترشح لخوض هذه الانتخابات اعترافا بقدرته على التحرك الميداني بين الجماهير.
 
وأوضح أن وجود مجدي حسين في السجن لن يحول بينه وبين إدارة الحركة في حال نجاحه، باعتبار أن مدة سجنه تنتهي في 2 فبراير/شباط المقبل ما لم يتلكأ النظام في الإفراج عنه، علاوة على وجود مساعدين له ونواب يعدون بمنزلة الذراع التي يتحرك بها في الشارع.
 
إعادة الزخم
في المقابل، أكد عبد العزيز الحسيني أن برنامجه لتفعيل دور الحركة في السنة المقبلة يرتكز على ضرورة إعادة الزخم إلى الحركة التي كسرت حاجز الخوف لدى المصريين وكرست واقع النزول للشارع وكانت الرحم الذي خرجت منه عشرات الحركات الاحتجاجية الاجتماعية والسياسية.
 
وقال الحسيني للجزيرة نت إن التحدي القائم حاليا أمام حركة كفاية يتمثل بضرورة التصدي لحملة التوريث والتمديد في الانتخابات الرئاسية المقبلة، وشدد على أن الحملة ستتجه للعمل وفق مخططين، أولهما الدعوة لمقاطعة هذه الانتخابات وثانيهما دعم أي فعاليات موازية أو مرشحين مستقلين سواء على هيئة أفراد أو مجلس رئاسي.
 
وفي رده على سؤال حول كيفية إعادة شباب الحركة الذين انخرطوا في حركات أخرى، قال الحسيني إن حركة كفاية هي حركة شعبية وليست حزبا سياسيا، ومن ثم هي لا تعنى بكثرة عدد أعضائها بل بتبني أنصار الحركات الأخرى أفكار حركة كفاية، مشيرا إلى أن أي نجاح لأي حركة احتجاجية هو نجاح يضاف إلى رصيد حركة كفاية في الشارع.
 
وشدد الحسيني على أن المهم هو التمسك بثوابت الحركة وميثاقها التأسيسي وعدم الانحراف عنه والاستمرار بالإدارة الجماعية للحركة من خلال المنسق الذي لا يتعدى دوره التنسيق بين أعضاء الحركة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة