تشييع صحفي ماليزي قتل بالصومال   
الأحد 1432/10/7 هـ - الموافق 4/9/2011 م (آخر تحديث) الساعة 14:49 (مكة المكرمة)، 11:49 (غرينتش)

والدة المصور الصحفي تودع ابنها بقبلة على وجهه قبل تشييعه (رويترز) 

اعتبر رئيس الوزراء الماليزي نجيب رزاق مواطنه الصحفي الذي قتل في الصومال "بطلا قوميا" وحرص على تقدم مشيعي جنازته. 

ووصل جثمان فيصل محمد نور -الذي كان يعمل مصورا لتلفزيون وكالة الأنباء الوطنية الماليزية "برناما"- إلى كوالالمبور اليوم على متن طائرة عسكرية ماليزية نقلته من مقديشو.

وحرصا منه على المشاركة في جنازة نور (39 عاما) قطع رئيس الوزراء الماليزي زيارته إلى أستراليا، وتقدم هو وعقيلته وعدد من المسؤولين والإعلاميين الماليزيين مستقبلي الجثمان وأعضاء البعثة الماليزية الإغاثية المكونة من 54 شخصا.

واعتبر رزاق الصحفي نور "بطلا قوميا" مضيفا أن ظروف مقتله "يجب أن تحفزنا على استمرار مساعدة من هم أقل حظا".

وقتل نور لدى تعرض السيارة التي كانت تقله وفريق بعثة الإغاثة الماليزية لإطلاق نار من قبل مسلحين مساء يوم الجمعة الماضي في مقديشو, حيث كان يغطي مع مجموعة من الصحفيين الماليزيين المهمة الإنسانية للبعثة في الصومال, كما جرح في الحادث مراسل القناة الماليزية الثالثة أجي سرغار مزلان.

وكان راديو هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) قد ذكر السبت أن قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي أطلقت النار على القافلة فيما أكدت وكالة الأنباء الماليزية أن سيارة الوفد الإعلامي تعرضت إلى إطلاق النار من طرف جماعة مسلحة.

وقد شارك المصور الصحفي الفقيد في تغطية عمليات الإغاثة الماليزية في كل من غزة، وباكستان، ونيوزيلندا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة