سجناء بسوريا يضربون عن الطعام   
الثلاثاء 27/7/1432 هـ - الموافق 28/6/2011 م (آخر تحديث) الساعة 1:11 (مكة المكرمة)، 22:11 (غرينتش)

القوات السورية اعتقلت منذ منتصف مارس/آذار الماضي 15 ألف شخص (الجزيرة)

دخل معتقلو الاحتجاجات في سجن عدرا المركزي بسوريا على خط المشاركة في الاحتجاجات التي تجتاح سوريا منذ منتصف مارس/آذار الماضي بتنفيذهم إضرابا مفتوحا عن الطعام منذ السبت الماضي، في خطوة لدعم حركة الشارع المطالب بإسقاط النظام والحراك السياسي المعارض المرافق للاحتجاجات.

وقالت منظمات تعنى بحقوق الإنسان في سوريا -في بيان- إن إعلان الإضراب جاء احتجاجا على استمرار اعتقال المسجونين وعدم إخلاء سبيلهم، رغم صدور مرسوميْ عفو رئاسيين، وإعطائهم وعودا كثيرة بإطلاق سراحهم، إضافة إلى إخضاعهم لفترات من التحقيق دامت أسابيع عدة، تعرضوا خلالها لشتى أنواع المعاملة المهينة.

وأدانت المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان استمرار اعتقال ومحاكمة المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي والضمير، وأعلنت تضامنها الكامل معهم في إضرابهم واحتجاجهم على سجنهم وعلى محاكمتهم، مبدية قلقها البالغ على مصيرهم وصحتهم وحياتهم، ومطالبة بحفظ جميع الدعاوى وإسقاط التهم الباطلة الموجهة إليهم.

كما طالبت المنظمات الحكومة السورية بالإفراج الفوري عنهم دون قيد أو شرط، وطي ملف الاعتقال السياسي التعسفي بشكل نهائي، وإطلاق سراح جميع المعتقلين على خلفية ممارستهم لحقهم في التعبير والرأي.

وكانت منظمات حقوقية قد قالت إن عدد معتقلي الاحتجاجات وصل إلى نحو 15 ألف معتقل.

وبين المضربين عن الطعام المهندس مازن عدي والإعلامي أمجد بيازي وطبيب الأسنان حسام أسود وسرور الرفاعي إمام مسجد بصرى الشام، كما انضم إلى الإضراب المعارض السياسي الدكتور كمال اللبواني المعتقل منذ ست سنوات في سجن عدرا.

وقد وقعت على هذا البيان منظمات هي المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سوريا ومنظمة حقوق الإنسان في سوريا والمنظمة العربية لحقوق الإنسان في سوريا والمنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا واللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا ولجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سوريا والمنظمة الوطنية لحقوق الإنسان.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة