الجيش الأوغندي يشكك بمجزرة الكونغو   
الاثنين 14/4/1431 هـ - الموافق 29/3/2010 م (آخر تحديث) الساعة 16:52 (مكة المكرمة)، 13:52 (غرينتش)
المتمردون أرغموا أطفالا على  قتل نظرائهم (الأوروبية)
شكك الجيش الأوغندي اليوم الاثنين في تقرير هيومان رايتس ووتش الذي صدر أمس الأحد ويفيد بمقتل ما لا يقل عن 321 مدنيا واختطاف 250 بينهم ما لا يقل عن 80 طفلا في مجزرة عشوائية على يد متمردي جماعة جيش الرب للمقاومة بأوغندا استمرت أربعة أيام في شمال شرق الكونغو أواخر عام 2009.
 
وأرجع المتحدث باسم الجيش الكونيول فيليكس كولايجي هذه الشكوك إلى ضعف جيش الرب، كما شكك أيضا في الأرقام المشار إليها في التقرير قائلا إن المتمردين ليس لديهم وقت لقتل 300 وخطف 200 شخص.
 
وأضاف أنه تبقى من جماعة الرب 200 مقاتل فقط وهم منتشرون في جميع أنحاء شمال جمهورية الكونغو الديمقراطية وجمهورية أفريقيا الوسطى, لكنه اعترف بأن التدخل الأوغندي في الكونغو لا يزال قائما.
 
وقد نقلت وكالة الأنباء الألمانية أمس عن المنظمة أن هذه العمليات لم يعلن عنها من قبل واستمرت من 14 إلى 17 ديسمبر/كانون الأول الماضي في منطقة ماكومبو النائية بضاحية هوت أويلي.
 
ووثق محققو الجماعة الحقوقية خلال زيارتهم مكان المذبحة في فبراير/شباط الماضي عمليات القتل, وقالت المنظمة إنها وثقت أيضا حالات لأطفال أمروا بقتل أطفال آخرين.
 
وقالت المنظمة على لسان بعض من فروا من الأطفال إنهم أمروا بتطويق ضحية داخل دائرة ثم تناوبوا على ضرب رأسه بعصا خشبية كبيرة حتى لفظ أنفاسه.
 
يذكر أن جماعة جيش الرب للمقاومة تأسست في أواخر ثمانينيات القرن الماضي في أوغندا, وتم طرد الجماعة من أوغندا في العام 2002 وتوجهت إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية وجنوبي السودان حيث يشن مسلحوها الهجمات عبر الحدود.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة