علاوي أمام المحكمة الإسرائيلية مجددا   
الأربعاء 9/10/1432 هـ - الموافق 7/9/2011 م (آخر تحديث) الساعة 5:06 (مكة المكرمة)، 2:06 (غرينتش)
محكمة الاستئناف العسكرية الإسرائيلية رفضت الإفراج عن علاوي (الجزيرة)

يمثُل مدير مكتب الجزيرة في أفغانستان الزميل سامر علاوي مجددا اليوم أمام المحكمة العسكرية الإسرائيلية في سجن الجلمة شرق مدينة حيفا، وذلك في الوقت الذي ستنظر فيه المحكمة الإسرائيلية العليا في التماس تقدم به محاميه ضد منعه من مقابلته.
 
وكانت محكمة الاستئناف العسكرية الإسرائيلية قد رفضت الإفراج عن علاوي الأحد الماضي، ومددت منعه من مقابلة محاميه ثلاثة أيام تنتهي اليوم.
 
واعتقلت سلطات الاحتلال علاوي في الثامن من الشهر الماضي عندما وصل إلى جسر الملك حسين (اللنبي) عائدا من الضفة الغربية، بعد أن قضى إجازته مع عائلته في الضفة الغربية.
 
تضامن
وكان عشرات الصحفيين الفلسطينيين ومراسلو وسائل إعلام محلية وعالمية، وممثلون عن قوى وطنية ومؤسسات رسمية، شاركوا في اعتصام قرب سجن عوفر على أطراف مدينة رام الله بالضفة الغربية للتضامن مع علاوي.
 
ورفع المعتصمون شعارات تطالب بالإفراج الفوري عن الصحفي علاوي.

وطالبت نقابة الصحفيين الفلسطينيين -التي نظمت الاعتصام بالتعاون مع قناة الجزيرة- بضغط رسمي ودولي للإفراج عن سامر علاوي وثلاثة صحفيين فلسطينيين معتقلين في السجون الإسرائيلية، هم منسق البرامج في فضائية القدس نواف العامر، ومراسل وكالة شهاب عامر أبو عرفة، والصحفي محمد بشارات.
 
وحاول جنود إسرائيليون من حراس سجن عوفر منع الصحفيين الفلسطينيين من تنفيذ اعتصامهم، وطالبوهم بالابتعاد عن بوابة السجن.

جنود إسرائيليون يحاولون منع التضامن مع علاوي (الجزيرة نت)
تهم ملفقة
وقال نقيب الصحفيين الفلسطينيين عبد الناصر النجار إن اعتقال علاوي جاء من أجل الحصول على معلومات عن عمله، مضيفا أن سلطات الاحتلال مددت اعتقاله عدة مرات بسبب صموده ورفضه الإدلاء بأي معلومات أو الاعتراف بتهم ملفقة ضده.

وتزامن الاعتصام أمام بوابة سجن عوفر مع وقفة تضامن نظمها عشرات الصحفيين وممثلون عن الفصائل ووزارة الإعلام الفلسطينية أمام مقر الصليب الأحمر الدولي في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية ظهر الأحد الماضي.
 
وقال مراسل قناة الجزيرة وائل الشيوخي إن اعتقال علاوي وثلاثة صحفيين فلسطينيين ليس غريبا بالنظر للممارسات الاحتلالية الإسرائيلية بحق الصحفيين الفلسطينيين، والمحاولات المستمرة لعرقلة وتعطيل مهامهم الصحفية.
 
وأوضح الشيوخي للجزيرة نت أن التهم الموجهة لسامر علاوي غير صحيحة وهو لم يعترف بها، وقال إن اعتقاله جاء فقط لأنه صحفي فلسطيني يعمل في أفغانستان، ويتم استجوابه لأخذ معلومات عن طبيعة عمله في الدولة التي يعمل فيها، مشددا على أن أي اتهامات أخرى ملفقة وغير صحيحة.
 
وأشار الشيوخي إلى الطريقة غير الإنسانية التي يتعامل بها الاحتلال مع سامر علاوي، حيث مُنع من أن يزوره محاموه في وقت يعاني فيه من متاعب صحية دون السماح للطبيب بفحصه أو زيارته، في حين يخضع للتحقيق ساعات طويلة يوميا.
 
من ناحية أخرى، قالت أم أسامة زوجة الصحفي سامر علاوي إن سلطات الاحتلال منعتها ووالدته، كما منعت محاميه، من رؤيته أو الدفاع عنه خلال مثوله أمام محكمة عوفر العسكرية الإسرائيلية ظهر الأحد.
 
جانب من اعتصام للصحفيين تضامنا مع علاوي خلال محاكمته بسجن عوفر (الجزيرة نت)
وقالت الزوجة للجزيرة نت إنها خضعت لتفتيش مطول مع والدته قبل أن يسمح لها بدخول قاعة المحكمة، لكنها لم تستطع رؤيته، ولم تتمكن العائلة من الحصول على أي معلومات بخصوص محاكمته ووضعه الصحي والإنساني داخل الاعتقال.
 
وكانت الإذاعة الإسرائيلية قالت إن المحكمة المركزية في حيفا أوعزت إلى مصلحة السجون الإسرائيلية بأن تقدم لائحة جوابية ردا على الالتماس الذي قدمه علاوي، والذي طلب فيه تمكين أطباء من منظمة "أطباء لحقوق الإنسان" من إجراء فحوص له.
 
وكانت المنظمة قد طلبت من مصلحة السجون السماح لها بإجراء هذه الفحوص، ولكنها لم تتلق جوابا على ذلك، حيث يعاني علاوي من مرض السكري ومتاعب صحية أخرى.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة