"العفو" تنفي إصدار بيان بشأن أسلحة برابعة   
الخميس 1434/10/1 هـ - الموافق 8/8/2013 م (آخر تحديث) الساعة 2:48 (مكة المكرمة)، 23:48 (غرينتش)
العفو الدولية نفت ما قاله وزير الخارجية المصري من أن لديها دلائل لوجود أسلحة ثقيلة بأماكن الاعتصام (أسوشيتد برس)

نفت منظمة العفو الدولية ما قاله وزير الخارجية المصري نبيل فهمي من أن المنظمة لديها دلائل تشير إلى وجود أسلحة ثقيلة بحوزة أنصار الرئيس المصري المعزول محمد مرسي في أماكن اعتصامهم قرب مسجد رابعة العدوية في القاهرة.

وقالت المنظمة في بيان صحفي نشرته على موقعها الرسمي على الإنترنت إنها لم تصدر بيانا تقول فيه إن لديها أدلة على وجود أسلحة ثقيلة داخل اعتصام أنصار الرئيس المعزول محمد مرسى في رابعة العدوية بمدينة نصر.

وأكدت المنظمة الحقوقية أنها لم تصدر ذلك البيان الذى تحدث عنه وزير الخارجية المصري نبيل فهمى في مقابلة تلفزيونية يوم الثلاثاء.

وأشارت المنظمة إلى أن البيان الصادر عنها يوم الجمعة الماضي فيما يخص اعتصام رابعة العدوية يضم فقط شهادات من معارضين للرئيس المعزول محمد مرسي قالوا فيها إنهم تعرضوا للتعذيب في أماكن قريبة من أماكن اعتصام أنصار مرسي.

في غضون ذلك نفى عضو المكتب التنفيذي لحزب الحرية والعدالة أحمد دياب وجود أي أسلحة من أي نوع بحوزة المعتصمين في ميداني رابعة العدوية والنهضة.

وقال دياب لقناة الجزيرة إن "حكومة الانقلاب تريد أن تسوغ لنفسها اقتحام ميادين الاعتصام، وهذا لن ينطلي على الشعب المصري". كما نفى قيام المعتصمين بتعذيب أي معارضين لمرسي قرب ساحات الاعتصام.

ودعا عضو المكتب التنفيذي لحزب الحرية والعدالة جميع المنظمات الحقوقية المصرية والدولية إلى زيارة مكان الاعتصامات للتأكد من سلميتها وخلوها من أي أسلحة، مضيفا "قوتنا في سلميتنا". وأضاف أن وجود مشاركة واسعة من النساء والأطفال دليل إضافي على سلمية الاعتصام.

وتصر السلطات المصرية على فض اعتصامي رابعة العدوية وميدان النهضة، حيث تتهم المعتصمين وعددهم بمئات الآلاف بتهديد الأمن القومي وترويع السكان. وهي اتهامات تضاف إلى تلك التي تطلقها العديد من القنوات التلفزيونية المصرية بوجود مسلحين وأسلحة في الميدانين وبقتل المعتصمين لمعارضيهم ووجود جثثهم في أماكن مخفية من ساحات الاعتصام.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة