رفض أميركي لدعوى تعذيب بغوانتانامو   
الخميس 1431/3/4 هـ - الموافق 18/2/2010 م (آخر تحديث) الساعة 17:48 (مكة المكرمة)، 14:48 (غرينتش)
رفض قاض أميركي دعوى قضائية أقامتها عائلتا معتقلين توفيا في سجن غوانتانامو تطالبان فيها بالحصول على تعويضات من مسؤولين أميركيين.
 
وقد شككت العائلتان في الزعم بأن يكون المعتقلان قد انتحرا لأن ذلك يخالف التعاليم الإسلامية, وأقامتا دعوى في محكمة واشنطن الاتحادية تطالبان بتعويضات.
 
ورفضت إدارة الرئيس باراك أوباما الدعوى بحجة أن المحكمة لا تملك الولاية القانونية على السجن وبالتالي لا يمكنها الفصل في هذه المزاعم.
 
ووصف محامي العائلتين برديس كبرياي وهو محام في مركز الحقوق الدستورية ويمثل أيضا عددا من محتجزي غوانتانامو قرار المحكمة بأنه مقلق ومخيب للآمال, وقال إنه تتم الآن دراسة الخيارات بما في ذلك الاستئناف, وأضاف "أن الرجلين اعتقلا بطريقة متعسفة وعذبا على مدى أربعة أعوام ومن حق عائلتيهما أن تنظر المحكمة في دعواهما".
 
ووجد الرجلان وهما سعودي ويمني ميتين في يونيو/حزيران عام 2006, واتهمت عائلتا الرجلين مسؤولين أميركيين بتعذيبهما وسوء معاملتهما قبل أن يلقيا حتفهما.
 
وقد اتهم السعودي ياسر الزهراني بمشاركة طالبان في أفغانستان وحمل جهاز لاسلكي, وقال الجيش إن الزهراني أنكر مشاركته في القتال وإنه كان فقط يعمل طاهيا.
 
أما اليمني صالح علي عبد الله أحمد السلامي فاتهم بإقامة علاقات مع القاعدة, حيث ألقي القبض عليه في مخبأ أوائل عام 2002 وعثر في المخبأ على كمبيوتر محمول عليه معلومات عن كيفية صنع قنبلة نووية, إلا أنه نفى علمه بأي هجمات على الولايات المتحدة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة